
شبكة تابناك الاخبارية: في عمليات القتل لم تفرق داعش بين سني وشيعي فهي في عملية قتلها للسنة تستهدف النخبة وتصفي الكثير منهم بسبب انخراطهم في العملية السياسية
وهذه قصة قصيرة تنقلها صحيفة بريطانية عن استهداف داعش للسنة وهي نقطة في بحر من اجرام داعش
ديلي ميل
نشر أحد عناصر تنظيم داعش تغريدة على موقع تويتر تحوي صورة لرأس مقطوع وضع إلى جانب صاحبه، وتعليقا قال فيه: "هذه هي كرتنا ... وهي مصنوعة من جلد الإنسان... #كأس_العالم."
فقد طرق عناصر داعش باب أحد عناصر الأمن السنة، الذي فتح الباب، ليهجموا عليه ويقيدوه ويعصبوا عينيه.
ومن ثم قام العناصر بقطع رأسه بالسكين وسط غرفة نومه، وهو واحد من نحو 1700 رجل أمن عراقي سني قتلهم التنظيم
هل سيحكم هؤلاء الوحوش العراق؟!
النهاية