
شبكة تابناك الاخبارية: اكد الرئيس الايراني، حسن روحاني، ان تركيا تتبوأ مكانة خاصة من بين الدول المجاورة للجمهورية الاسلامية الايرنية.
وخلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي عبد الله غول بعد ظهر يوم الاثنين صرح الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني : انا والوفد المرافق لي فرحون باننا ضيوف على الحكومة الجارة والصديقة تركيا وقال نحن واثقون باننا نسير بخطا تخدم تنمية العلاقات بين البلدين.
واكد روحانيعزم حكومته على تطوير العلاقات مع الدول الصديقة لاسيما الجارة وعلى راسها تركيا التي تتبوء مكانة خاصة انطلاقا من الطاقات والموقع الجيوسياسي الخاص للبلدين.
بدوره رحب الرئيس التركي خلال المؤتمر الصحفي بالرئيس الايراني والوفد المرافق له وقال لقد بحثت مع الرئيس روحاني والوفد المرافق له سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
واشار الى الاتفاقيات التي ابرمت بين البلدين وقال ان هناك طاقات كامنة كبيرة في الحقل الاقتصادي بين البلدين، ايران وتركيا ،ونسعى الى رفع مستوى التبادل التجاري بين الجانبين الى 30 مليار دولار.
ولفت غول الى اننا تحدثنا ايضا حول الاتفاقيات التجارية بهدف رفع مستوى العلاقات بين البلدين في الحقل التجاري مؤكدا ان تطوير العلاقات بين ايران وتركيا لايقتصر تاثيره عليهما بل يسهم في تكريس استقرار المنطقة .
واعتبر غول ان اقرار الامن في المنطقة ووقف الارهاب يعد من المواضيع الاخرى المطروحة بين الجانبين وقال اننا نعتقد ان تكريس الحوار بين البلدين في مجال الاتصالات ومكافحة الارهاب بالمنطقة يخدم الاستقرار فيها.
واعلن غول: اننا لانريد ان يملك اي بلد السلاح النووي وقال ان نظرتنا بالمنطقة في هذا الاطار راسخة دوما كما اننا لانسمح بحرمان اي بلد من حقه في الاستفادة السلمية من الطاقة الذرية لان الاستفادة السلمية من هذه الطاقة حق مكفول للجميع.
وضمن اشارته الى ان المفاوضات النووية في تقدم حتى اليوم وقال ان تركيا بذلت مساعي كبيره لتذليل العقبات التي تعترض انشطة ايران النووية وستواصل نهجها في هذا الاطار.
بدوره اشار روحاني خلال المؤتمر الصحفي الى نمو العلاقات بين ايران وتركيا وقال انه بامكاننا ان نضاعف ما شهدناه بين البلدين في الحقل التجاري العام الماضي فحسابات كلا الحكومتين تكشف ان الاتفاقات المبرمة والمطروحة امامنا بامكانها ان تسهم في رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين الى 30 مليار دولار.
وتابع اننا على صعيد المواصلات لاسيما في مجال السكك الحديدية متفقون في الراي على انشاء خط للسكك الحديدية يربط بين البلدين عبر نقطة بازركان الحدودية ويربط الخليج الفارسي وبحر عمان بالبحر الاسود والمتوسط .
ولفت الى ان هذا المستوى من العلاقات بين البلدين وتنمية العلاقات الاقتصادية لايخدم البلدين فحسب بل يصب في صالح جميع دول هذه المنطقة الحساسة.
وتابع روحاني: لقد توصلنا الى اتفاق في مجال توظيف الاستثمارات التركية في ايران وبالعكس ونامل ان يسهم اجتماعنا مع المسثمرين غدا في اتخاذ خطوات مؤثرة على صعيد تنمية القطاع الخاصة للبلدين.
وقال روحاني: في المجال العلمي والثقافي لدينا اتفاقات لرفع العلاقات الجامعية والبحثية.
وشدد على تطوير العلاقات السياحية بين البلدين وقال ان نسعى الى استقطاب الاسثمارات التركية في قطاع الفندقة والسياحة في الكثير من المدن التي تتمتع بمعالم سياحية .
واوضح روحاني اننا اتفقنا ايضا في مجال قضايا البنوك على توفير التسيهلات اللازمة لهذا الحقل الذي يعد شريان العلاقات النقدية والمصرفية .
وافاد روحاني ان البلدين ايران وتركيا عازمتان على مكافحة العنف والتطرف والارهاب وهما سيوظفان جميع طاقاتهما في هذا المجال لتريف العالم بالصورة الرحمانية للاسلام كما انهما عازمتان على تعزيز تعاونهما وعدم ادخار اي جهد في هذا المجال.
وتطرق روحاني الى المسائل النووية بين ايران وتركيا وقال في المجال النووي لدينا وجهات نظر مشتركة في ان جميع الدول لديها حق الاستفادة من التقنيات النووية حسب معاهد حظر الانتشار النووي داعيا الى ايجاد شرق اوسط منزوع من السلاح النووي .
واشار الى دعم تركيا لايراني في الموضوع النووي وقال اننا نشكر انقرة على مواقفها في هذا المجال ونامل في ان يتواصل التعاون بين البلدين في المجالين الثنائي والاقليمي.
وحول تاثير زيارة روحاني لتركيا على تطوير العلاقات الثنائية قال غول انها ستؤثر حتما لاسيما وان روحاني جاء الى تركيا برفقة وفد كبير ونحن خرجنا بهذه النتيجة وهي ان ايران وتركيا تمتلكان طاقات كامنة كبيرة للتعاون الثنائي.
وتابع ان السياسات التي نراها مع مجيء روحاني من شانها اعطاء اقتصاد القطاع الخاص دورا مفصليا .
من جانبه قال روحاني اننا بحثنا مع الجانب التركي حول الكثير من الدول المجاورة لنا بالمنطقة ولاسيما سوريا ومصر واضاف ان ما يهمنا هو استتباب الاستقرار والامن في هذه البلدان ووقف نزيف الدم وايجاد حل يرضي الجميع واشراك جميع الفصائل والقوميات في ارساء دعائم السيادة للبلدان.