۳۶۰مشاهدات

نوري المالكي الخيار الاقوى لتولي رئاسة الوزراء في العراق

واشار الى ان الشعب بادر الى مواجهة الارهابيين في غرب البلاد، وصرح ان العشائر والشخصيات السياسية نهضت في مناطق الانبار بمعية الشعب ضد داعش والارهابيين، الامر الذي عزز الوحدة الوطنية في العراق.
رمز الخبر: ۱۹۵۲۶
تأريخ النشر: 03 June 2014
شبكة تابناك الاخبارية: اشار رئيس العلاقات الخارجية بالبرلمان العراقي، الى وجود خيارات عديدة لتولي رئاسة الوزراء في العراق، الا ان الخيار الاقوى هو نوري المالكي.

وقال همام حمودي حول نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية وآفاق تشكيل الحكومة الجديدة في هذا البلد، قال: ان الشعب العراقي بمشاركته الجيدة في الانتخابات، أثبت انه ضد الارهاب والعنف، ورغم الظروف الصعبة الناجمة عن انتشار المليشيات، الا ان جميع الاطراف ترغب بالمشاركة في حكومة العراق المقبلة بشكل فاعل.

واشار الى ان الشعب بادر الى مواجهة الارهابيين في غرب البلاد، وصرح ان العشائر والشخصيات السياسية نهضت في مناطق الانبار بمعية الشعب ضد داعش والارهابيين، الامر الذي عزز الوحدة الوطنية في العراق.

وردا على سؤال حول النتائج التي تمخضت عن الانتخابات البرلمانية العراقية وآفاق انتخاب رئيس وزراء جديد للعراق، قال همام حمودي هناك اتفاق بالرأي حول ان يكون رئيس الوزراء الجديد من داخل الائتلاف الوطني، وهذا ما يؤيده الكرد والسنة، لكن المشكلة في داخل الائتلاف الوطني، فهل سيمكنهم من التوصل الى رأي مشترك حول رئيس الوزراء القادم؟

واشار عضو البرلمان العراقي الى انه في الوقت الحاضر، هنالك وجهات نظر متعددة بين الاحزاب والمكونات السياسية الشيعية حول انتخاب رئيس الوزراء العراقي الجديد، واضاف: حاليا تبذل الجهود للتقريب بين الآراء داخل مجموعة المكونات الشيعية ليتم تعزيز تشكيلة الائتلاف الوطني، واذا وصلنا الى هذه النقطة، فإنه سيتم تحديد ظروف رئاسة الوزراء القادمة، والتزاماته وكيفية تعاونه مع الائتلاف الوطني.

وردا على سؤال: هل سيقى نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق ام لا؟ صرح همام حمودي ان عدة وجوه مطروحة لتولي رئاسة الوزراء، لكن الخيار الاقوى هو المالكي، لكن هنالك بعض الملاحظات لدى المكونات الشيعية، فهي مع احترامها لشخص المالكي، تؤكد انه ليس من المصلحة ان يبقى رئيسا للوزراء لثلاث ولايات، اي 12 عاما، لأن ذلك يوحي بعدم وجود انتقال سلمي للسلطة في العراق.

النهاية
رایکم