
شبكة تابناك الاخبارية: وصف الناطق الرسمي لسلفيي دماج المهرجين من قراهم الشيخ/ سرور الوادعي ان مليشيات الحوثي المسلحة هي أخطر جماعة ارهابية مسلحة موجودة في الساحة الوطنية ،مؤكدا ان هذه المليشيات فرضت ولا زالت تفرض وجودها في كثير من المناطق اليمنية بقوة السلاح تحت مرأى ومسمع السلطات والتي لم تقم بأي إجراء لردعها وللدفاع عن مواطنيها الذين يتعرضون لإنتهاكات من تلك المليشيات.
وقال الشيخ سرور الوادعي في حوار صحفي اجري معه أن محافظة صعدة قد سقطت تماماً في يد مليشيات الحوثي المسلحة واصبحت منفصلة تماما عن الدولة في صنعاء بكل قراراتها فضلا عن وقوع اجزاء من محافظة عمران وحجة والجوف بيد تلك المليشيات بقوة السلاح.
واستغرب من صمت الرئيس والحكومة ووزارة الدفاع عن هذا الامر وتساءل ما موقفهم ان لم يضعوا البلاد من اقصاها الى اقصاها تحت سيادة الدولة ويفرضون تواجدها في كل ارجاء البلاد ،معتبرا ذلك الصمت المريب للرئيس والحكومة بأنه شجع تلك المليشيات على اخضاع مزيداً من الاراضي تحت سيطرتها.
وقال انا استغرب من صمت الرئيس على كل اختراقات مليشيات الحوثي واستغرب ايضا من ازدواجية المواقف لديه بين حالتي صعدة وابين والمحافظات الجنوبية حيت انه ركز اهتمامه على بالمحافظات الجنوبية وخاصة محافظة أبين, فكما تسمعون في هذه الأيام يقوم بالحرب على القاعدة وهي لم تحتل إلا جزءا يسيرا من شبوة أما صعدة فقد سقطت تماما وعمران وجزء من حجة والجوف ولم يحرك رئيس الجمهورية ساكناً لتحرير هذه المحافظات.
وتطرق ناطق سلفيي دماج الى وضع منطقة دماج الان بعد مرور ستة اشهر من تهجير اهاليها منها بتواطئ حكومي واقليمي ودولي عليهم وأكد في هذا السياق وقال أن مليشيات الحوثي لم يفي بالالتزامات التي وضعت بيننا وبينه.. نحن اشترطنا الاستمرار لدار الحديث بدماج.
وتابع السروري قائلا مليشيات الحوثي في هذه الأيام تقوم باختراق هذه الالتزامات وتدس بعناصرها إلى دار الحديث بدماج واستفزاز المواطنين بالصراخ داخل المسجد وكسر الأقفال وغيره.. ولم تلتزم بالاتفاقيات الموقعة.
مطالبا الدولة ولجنة الوساطة الرئاسية القيام بواجبها أن تقوم بما في وجه مليشيات الحوثي وتردعها بما تقوم به من استفزاز ضد أبناء منطقة دماج.
وعن الاعتداءات المتكررة من قبل مليشيات الحوثي ضد أبناء منطقة دماج وعلى أبناء منطقة دماج قال ان عناصر مليشيات الحوثي في هذه الأيام تمشي بين بيوت أبناء دماج من أجل الإثارة والاستفزاز والإذلال لأبناء منطقة دماج من أجل أن يذلوا أبناء منطقة دماج.. وأنهم يقومون بالتجول في دماج من أجل إذلال أبناء منطقة دماج.
النهاية