۴۰۸مشاهدات

بدء الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية في العراق

وتاتي هذه الانتخابات في ظل ظروف امنية صعبة في بعض مناطق العراق بعد ان تصاعدت انشطة الجماعات الارهابية خاصة في محافظة الانبار غرب العراق.
رمز الخبر: ۱۹۰۱۱
تأريخ النشر: 30 April 2014
شبكة تابناك الاخبارية: بدأت في العاصمة بغداد والمحافظات، صباح اليوم الأربعاء، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.

وقال مراسلون في بغداد والمحافظات، أن صناديق الاقتراع العام افتتحت في الساعة السابعة من صباح اليوم، وفقاً للجهاز الالكتروني لقراءة بطاقة الناخب.

وأضاف المراسلون أن المواطنين بدأوا بالتوافد على مراكز الانتخابات التي شهدت اجراءات امنية مشددة، تحسبا لوقوع اية خروق، مشيرين الى ان الشوارع بدت خالية تماما من حركة سير المركبات والدراجات بأنواعها في بعض المحافظات ومنها بغداد بسبب الحظر المفروض عليها منذ ليلة امس.

ودخل حظر التجوال المفروض على المركبات، منذ ليلة امس الثلاثاء (29 نيسان 2014)، حيز التنفيذ في العاصمة بغداد وبعض المحافظات، حتى اشعار آخر تزامناً مع الاقتراع العام.

يشار إلى أن عملية الاقتراع الخاص للمشمولين من منتسبي القوات الامنية والمهجرين والراقدين في المستشفيات ونزلاء السجون، بدات أول أمس الاثنين (28 نيسان 2014)، فيما تم اغلاق صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساءً، وأعلنت مفوضية الانتخابات، أن نسبة التصويت الخاص بلغت 91.46%، مشيرة الى أن هذه النسبة هي الاعلى منذ العام 2003.

كما توجه العراقيون المقيمون خارج البلاد، الاحد (27 نيسان 2014)، إلى مراكز الاقتراع في دول إقامتهم للإدلاء بأصواتهم للانتخابات البرلمانية العراقية.

يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.

ويحق لعشرين مليون ناخب عراقي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، والتي يتنافس فيها اكثر من 9 آلاف مرشح على 328 مقعدا.

وفتحت اكثر من 8 آلاف مركز انتخابي أبوابها امام الناخبين وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتشير التوقعات الى ان المشاركة من قبل المواطنين العراقيين ستكون جيدة وان المنافسة ستكون محتدمة بين مختلف الكيانات والتيارات السياسية الفاعلة في الساحة العراقية.

وتاتي هذه الانتخابات في ظل ظروف امنية صعبة في بعض مناطق العراق بعد ان تصاعدت انشطة الجماعات الارهابية خاصة في محافظة الانبار غرب العراق.

ولربما تتفاوت نسبة تاثير الناحية الخدمية او انجاز المشاريع التنموية من قبل الحكومة على قرار الناخب، اذ يرى الكثيرون بان السبب لا يعود لتقصير الحكومة بالذات بل ان العديد من الامور مؤثرة فيها سواء كانت امنية او سياسية او لاعتبارات اخرى كتحالفات او تناحرات سياسية مؤيدة او معارضة.

النهاية
رایکم