۳۴۳مشاهدات

الكيان الصهيوني العائق الوحيد امام اخلاء الشرق الاوسط من السلاح النووي

واضاف السفير الايراني، للاسف ان اجراءات اسرائيل تجري في ظل الدعم من الدول الغربية النووية في حين ان مسؤولية مهمة ملقاة على عاتق جميع الدول لتنفيذ قرار الشرق الاوسط الخالي من السلاح النووي.
رمز الخبر: ۱۸۹۳۴
تأريخ النشر: 26 April 2014
شبكة تابناك الاخبارية: اعتبر سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في منظمة الامم المتحدة غلام حسين دهقاني، الكيان الصهيوني بانه العائق الوحيد امام اخلاء منطقة الشرق الاوسط من السلاح النووي، مؤكدا على ضرورة انضمام هذا الكيان لمعاهدة حظر الانتشار النووي.

وفي كلمة له في ختام الاجتماع السنوي للجنة نزع السلاح التابعة للامم المتحدة في نيويورك، اشار دهقاني الى معارضة الكيان الصهيوني لادراج موضوع انعقاد مؤتمر "الشرق الاوسط الخالي من السلاح النووي" في الوثيقة النهائية لهذه اللجنة، السبب الاساس وراء فشل اجتماع العام الحالي وقال، ان اسرائيل باجرائها هذا اثبتت بان اسلحتها النووية وانشطتها النووية السرية وعدم التزامها بالمعاهدات الدولية في مجال اسلحة الدمار الشامل لا تعتبر فقط العائق الاساس امام تحقيق شرق اوسط خال من السلاح النووي، بل ان سياساتها غير البناءة تحول دون تحقيق اجراءات المنظمات الدولية في دعمها لهذا الامر ايضا.

واضاف السفير الايراني، للاسف ان اجراءات اسرائيل تجري في ظل الدعم من الدول الغربية النووية في حين ان مسؤولية مهمة ملقاة على عاتق جميع الدول لتنفيذ قرار الشرق الاوسط الخالي من السلاح النووي.

وتابع قائلا، انه على اسرائيل الاقلاع عن هذه السياسات، والعمل ضمن الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي، لجعل جميع منشآتها النووية خاضعة لاجراءات الامان الشاملة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وانتقد سفير ومندوب ايران الدائم في الامم المتحدة، الدول النووية لعدم التزامها بتعهدات نزع السلاح النووي وقال، انه على هذه الدول العمل بالتزاماتها بحسن النية وان تسمح بمضي المفاوضات الى الامام بصورة جيدة.

ودعا دهقاني الى البدء فورا بمفاوضات المعاهدة الشاملة لنزع السلاح النووي وقال، بان صياغة وتنفيذ ذلك من شانه ان يؤدي الى محو جميع هذه الاسلحة وان يحقق عالما اكثر امنا لجميع الشعوب واجيال المستقبل.

جدير ذكره ان الرئيس الايراني حسن روحاني كان قدم قبل عدة اشهر مشروعا لصياغة معاهدة شاملة لنزع السلاح النووي، وذلك بالنيابة عن الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز في اول اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للامم المتحدة لنزع السلاح النووي، ومن ثم تم المصادقة عليه في هذه الجمعية بعد شهرين من ذلك.
رایکم