۴۰۴مشاهدات

آية الله خاتمي: على الرئيس الايراني ان يرد بشكل قاطع على تهديدات اوباما

ان هذا اجراء غير قانوني، مبني على اساس الكذب، لأننا نحن ضحايا الارهاب، واذا اراد العالم ان يبحث عن دولة تدعم الارهاب، فأميركا تأتي في المقدمة.
رمز الخبر: ۱۸۹۲۷
تأريخ النشر: 26 April 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أكد امام جمعة طهران المؤقت، آية الله احمد خاتمي، انه عندما يهددنا الرئيس الاميركي بالخيار العسكري، فعلى الرئيس الايراني ان يرد عليه بشكل قاطع، وقال: كان مقررا ان يتحدث الاميركيون بشكل منطقي بعد اتفاق جنيف.

قال آية الله سيد احمد خاتمي، في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بطهران، ان الفراعنة والمستكبرين في التاريخ كانوا يظنون دوما انهم سادة العالم أجمع، وما أميركا الا مثال بارز على ذلك، وصرح مخاطبا الاميركيين: ما شأنكم لتتدخلوا في شؤون اوكرانيا.

ولفت الى انه بعد سويعات من زيارة نائب الرئيس الاميركي الى اوكرانيا، تعرض الشعب هناك الى القتل في أعمال العنف، ولا يمكن تسمية ذلك الا بالنزعة العدوانية.

وأردف انهم (الغربيون) وبعد اتفاق جنيف، فرضوا 3 حالات حظر جديدة وصرحوا بالتهديد بالخيار العسكري 15 مرة على الاقل: ان على فريقنا المفاوض ان يدخل المفاوضات بهذه الرؤية ان اميركا عدو حاقد وغير جدير بالثقة، والحمد لله أكد المسؤولون المفاوضون هذه النقطة مرارا.

ودعا آية الله خاتمي المسؤولين والمفاوضين، الى التعامل بالمثل امام التصريحات الغربية، فعندما يتخرص الرئيس الاميركي، على رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان يرد عليه بشكل قاطع، لأنه كان مقررا ان يتحدث الاميركيون بعد اتفاق جنيف بشكل منطقي، وحذر من ان مقابلة الاساءة بالاحسان لا تشمل التعامل مع الاعداء، وأكد انه اذا تصرف المسؤولون بشجاعة فستزداد محبة الشعب لهم لأنه يحب المسؤولين الشجعان.

ورفض امام جمعة طهران المؤقت القول الذي يدعي ان فشل المفاوضات يضر بالنظام، وأنه لا يمكن العيش بدون اميركا، وإذا أقيمت العلاقات مع اميركا فستتحول ايران الى جنة غنّاء، وان العلاقات مع اميركا تحل المشكلات، مشددا على ان هذه كلها اكاذيب.

وفي جانب آخر من خطبة الجمعة قال آية الله خاتمي: ان المسؤولين الاميركيين بدءا من كارتر وصولا الى اوباما، كانوا جميعا بصدد الاطاحة بالنظام، الا انهم لم يتمكنوا من انجاز ذلك.

واشار امام جمعة طهران المؤقت الى حادث فشل الهجوم الاميركي في طبس، ولفت الى ان كارتر كتب في مذكراته في عهد ولايته الرئاسية، انه بكى 3 مرات، مرة عندما سيطر الطلبة الجامعيون على السفارة الاميركية بطهران حيث بكى على سمعة اميركا التي ذهبت ادراج الرياح. والمرة الثانية عندما قال الامام الخمني (رض): امريكا الشيطان الاكبر ولا يمكنها ان ترتكب اي حماقة.

والثالثة عندما فشلت العمليات العسكرية في طبس والتي استغرق التخطيط السري لها 6 اشهر لإنقاذ الرهائن، مضيفا ان المؤلف او كارتر شخصيا قال هنا: يبدو ان حتى الرمال كانت قد تحولت الى جنود لله.

وألمح الى التدخل الاميركي في العراق وافغانستان ومؤامراتها ضد ايران الاسلامية، وأكد انه من دواعي السرور ان ايا من هذه المؤامرات لم تؤثر، بينما تمتد المسافة بين اميركا وهذه الدول آلاف الفراسخ.

واضاف: ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نظام شعبي تماما، وقد اختار الشعب الايراني نظامه بنسبة 98 بالمائة في صناديق الاقتراع، لكنهم (الاميركيون) ومنذ اليوم الاول لم يتوقفوا عن التآمر ضد ايران، وهنا يكمن السر في اقتحام وكر التجسس الاميركي (السفارة الاميركية في طهران)، لأن الطلبة الجامعيين رأوا انه مادام وكر التجسس مفتوحا فلا يمكن إرساء الثورة، فأمسكوا بخناق اميركا لـ444 يوما حيث أطلق الامام الخميني (رض) عليها الثورة الثانية.

وتابع: لو كررت بعض الدول كمصر تجربتنا هذه، لما عانوا من هكذا اوضاع.

واشار آية الله خاتمي الى مصادرة ممتلكات مؤسسة "علوي" الخيرية في نيويورك، وقال: أصدرت محكمة حكما وصادرت ممتلكاتها ووافق البيت الابيض على إنفاق عائدات بيع هذه المؤسسة على اشخاص زعموا ان ذويهم قتلوا في احداث كانت إيران ضالعة فيها.

واوضح: ان هذا اجراء غير قانوني، مبني على اساس الكذب، لأننا نحن ضحايا الارهاب، واذا اراد العالم ان يبحث عن دولة تدعم الارهاب، فأميركا تأتي في المقدمة.

وأكد آية الله خاتمي ان نظامنا نظام قوي، وشعبنا شعب مقتدر، قاوم هذه الدول الاستكبارية طيلة السنوات الثماني لملحمة الدفاع المقدس، وبالتأكيد سينتصر هذا الشعب فيما اذا حقق ثلاثة شروط، التقرب الى الله، والصبر والتقوى، موضحا انه في حادثة طبس لم يكن أحد من مسؤولينا على علم بمؤامرة اميركا، لكن الله ساعدنا.
رایکم