۳۹۴مشاهدات
العميد بوردستان:

القوات الايرانية باسلحتها المحلية قادرة على صد أي عدوان

وقال، انه لا دولة وشعب في العالم اليوم قادر لوحده على توفير امنه وان امن الدول رهن بالتعاون الجماعي والاقليمي والعالمي.
رمز الخبر: ۱۸۸۶۷
تأريخ النشر: 21 April 2014
شبكة تابناك الاخبارية:‌ اكد قائد القوة البرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد احمد رضا بوردستان بان القوات المسلحة الايرانية ليست بحاجة الى اسلحة الدمار الشامل ومنها الاسلحة النووية اطلاقا لانها تؤمن بقدرتها على التصدي لاي عدوان ضد البلاد من خلال استخدام اسلحتها التقليدية الجديدة الوطنية الصنع.

وقال العميد بوردستان في كلمة له خلال استقباله الملحقين العسكريين الاجانب المعتمدين لدى طهران لمناسبة يوم الجيش الايراني الذي صادف الجمعة، ان هذا اللقاء ياتي في مسار تنفيذ سياسات واستراتيجيات الجمهورية الاسلامية الايرانية بضرورة بناء العلاقات بين القوات المسلحة الايرانية ونظرائها في سائر الدول الصديقة.

واضاف، ان القوة البرية الايرانية تعمل على اقامة علاقات طيبة مع جيوش الدول الصديقة وتسعى جاهدة لعقد لقاءات ودية وارساء تعاون وثيق في مسار الرقي بالعلاقات وترسيخ السلام والامن في المنطقة والعالم.

وتابع العميد بوردستان، انه في العام الماضي شهد العالم احداثا مهمة، بعضها كان في مسار النمو العلمي وزيادة علوم البشرية وتطوير الابحاث والتمتع بالنعم الالهية باتجاه تخفيف آلام البشرية ولكن للاسف شهد العالم ايضا زيادة ملحوظة في اعداد الذين تشردوا او فقدوا اعزاءهم ودمرت منازلهم وممتلكاتهم.

واعتبر ان النقطة اللافتة والبارزة هي تواجد شعوب العالم الحرة لتقرير مصيرها بنفسها وتاثيرها فى المعادلات الاقليمية والعالمية واضاف، يبدو ان جهود الشعوب للوصول الى ما هو جدير بالكرامة الانسانية السامية مستمرة وان البشرية وصلت الى قناعة بتجاوز كل عقبة تحول دون نمو وازدهار القيم الانسانية السامية.

واكد بان الاستراتيجيات الخاطئة الراهنة لبعض الدول المتحضرة كما يبدو لا تساعد في ارساء السلام والاستقرار الاقليمي والعالمي بل تؤدي ايضا الى اشعال نيران جديدة او اتساعها يوما بعد يوم واضاف، ان المسؤولين الايرانيين اعلنوا مرارا استعدادهم بكل الطاقات والجهود لاقامة تعاون بناء وتعاط مبني على الاحترام المتبادل مع سائر الدول التي تحمل نوايا خيرة وترغب بحل النزاعات بصورة جذرية، والسعي في مسار تعزيز وترسيخ السلام والصداقة الحقيقية في المنطقة والعالم.

وقال قائد القوة البرية الايرانية، ان الشعب الايراني وانطلاقا من معتقداته الدينية النابعة من تعاليم الدين الاسلامي وبناء على الفتوى الصادرة عن قائد الثورة الاسلامية، اعلن مرارا معارضته لاستخدام الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل وانه يعتبر استخدامها محرما شرعا ومناقضا لمبادئ الكرامة الانسانية ليس لايران فقط بل لجميع دول العالم.

وتابع العميد بوردستان، ان القوة الوطنية لايران وفضلا عن اعتمادها على القوات المسلحة فانها مبنية ايضا على القوة الناعمة اي ثقافتها العريقة والغنية الايرانية الاسلامية والاعتماد على العلوم والتكنولوجيا المنجزة بجهود العلماء والنخبة في البلاد ولا حاجة لها اطلاقا لاسلحة الدمار الشامل ومنها الاسلحة النووية لان القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤمن بانها قادرة بالاعتماد على اسلحتها التقليدية الجديدة والوطنية على صد اي عدوان ضد البلاد.

ووصف فرض الحظر الظالم على الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي يشمل الادوية والحاجات الضرورية حتى قطع الغيار والتكنولوجيا الحديثة، وصفه بانه لئيم وبعيد عن المبادئ الانسانية والديمقراطية واضاف، ان ترحيب الجمهورية الاسلامية الايرانية بالمفاوضات والاتفاقات النووية جاء من موقع القوة والعزة وحصل في وقت توصلت فيه ايران الى دورة انتاج الوقود النووي بشكل كامل وانها دخلت المفاوضات مع مجموعة "5+1" من اجل اضفاء الشفافية فقط.

واكد العميد بوردستان بان التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية بنص اتفاق جنيف ياتي اولا في مسار الوفاء بالعهد كواجب ديني ووطني وانساني، وثانيا في مسار اثبات ايمانها بفكرة خلو العالم من العنف والاسلحة النووية.

واعتبر ان من البديهي ان اتفاق جنيف امر ثنائي الاتجاه وفيما لو انتهك الطرف الاخر تعهداته فان الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف لن ترى ضرورة للاستمرار في التعاون وستصل في اقصر فترة ممكنة الى الطاقات النووية المناسبة.

وفي جانب اخر من حديثه قال، اننا نعلم جميعا بان الادارة الاميركية وتحت ضغوط اللوبي الصهيوني وبعض الانظمة غير الديمقراطية لا تملك الارادة والصلاحيات الكافية للتقدم في مسيرة المفاوضات النووية وهي بصدد ايصال المفاوضات الى طريق مسدود عبر اختلاق الذرائع وطرح مطالب مبالغ فيها.

وتابع قائلا، كذلك فان المعارضين الاقليميين لمسيرة المفاوضات بين ايران ومجموعة "5+1" على علم بان تطبيع العلاقات بين ايران والغرب سيخفض دورهم الوهمي في المنطقة ولهذا السبب فانهم يخططون ويتخذون الخطى لوضع العراقيل في مسار تقدم المفاوضات.

واضاف قائد القوة البرية الايرانية، ان القوى السلطوية واذنابها تقوم عبر توظيف اثمان باهظة لتنظيم ودعم التيارات والتنظيمات الارهابية والتكفيرية والسلفية والتابعة للقاعدة في الدول الاسلامية لتعمل عبر ترويج العنف والارهاب والتطرف الديني وزعزعة الامن بين الدول والشعوب الاسلامية في المنطقة على اثارة الازمات الداخلية والمواجهات الطائفية والعرقية ورسم صورة عنيفة وقرون وسطائية عن الاسلام في العالم.

وقال، انه لا دولة وشعب في العالم اليوم قادر لوحده على توفير امنه وان امن الدول رهن بالتعاون الجماعي والاقليمي والعالمي.

واكد قائد القوة البرية استعداد القوات المسلحة الايرانية لاقامة تعاون وعلاقات ثنائية ومتعددة الاطراف مع القوات المسلحة للدول الصديقة في اطار الاستراتيجيات العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية وفي مسار ارساء الامن والاستقرار وخفض آلام ومعاناة ومصائب شعوب العالم.

النهاية
رایکم