
شبكة تابناك الاخبارية: رأى مركز إماراتي أن الزيارة الاخيرة لـسيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للقوة الإماراتية المشاركة في قوات درع الجزيرة في المنامة، تمثل رسالة مهمة مفادها أن الإمارات ملتزمة بدعم ما يسمى "الأمن الجماعي لمجلس التعاون" وماضية في نصرة دول المجلس في مواجهة الاحتجاجات الشعبية التي تسميها هذه الدول بـ"قوى التطرف والإرهاب التي تسعى إلى نشر الفوضى والتخريب".
وقال "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" في النشرة التي يصدرها تحت اسم "أخبار الساعة" إن هذه الزيارة "تؤكد أن الإمارات ماضية في المساهمة في تحمل مسؤولياتها تجاه الحفاظ على أمن أشقائها في مملكة البحرين وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج (الفارسي)".
ونقلت صحيفة "أخبار الخليج" المحسوبة على رئيس الوزراء البحريني عن المركز قوله إن دولة الإمارات حرصت منذ البداية على المشاركة الفاعلة في التصدي لما اسمته "إثارة الفتنة والفوضى في مملكة البحرين في عام 2011"، (اي الاحتجاجات الشعبية) وها هي الآن تعيد تأكيد التزامها بذلك.
وتأتي هذه التأكيدات على خلاف جميع تصريحات مسؤولي البلدين السابقة التي أصرت على أن وجود القوات الخليجية في البحرين هو لحماية المنشآت الحيوية.
وكان ضابط إماراتي قتل في مارس/ آذار الماضي أثناء مشاركته بزي قوات مكافحة الشغب البحرينية في التصدي لإحدى المسيرات الشعبية السلمية.
والتقى سيف بن زايد القوات الإماراتية المشاركة في البحرين والذين ظهر جميعهم وهم يرتدون زيّ قوات مكافحة الشغب البحرينية المسؤولة فعلياً عن التصدي للاحتجاجات السلمية الشعبية.
النهاية