
شبكة تابناك الاخبارية: استنكر الشيخ عبد الكريم الحبيل الاستخدام السيء للسلاح من قبل الشباب في محافظة القطيف، معتبرا استخدامهم السلاح تحريفا لمسار الحراك المطلبي.
وقال في خطبة الجمعة بمحافظة القطيف والتي وجهها الى ما وصفهم ب ”شباب الحراك"، "لسنا جهة مسلحة ولا نطالب حقوقنا بالسلاح ونرفض رفع السلاح، وان رافعه لا يمثل شباب الحراك قط"، مطالبهم بمراجعة انفسهم عند خروجهم الاول.
واشار الى الاستخدام السيئ للسلاح واستخدامه في "انتهاك الاعراض، وسفك الدماء، وترويع الناس.. "، لافتا الى انه مرفوض رفضا باتا.
ودعا الشيخ الحبيل إلى تصحيح المسار للحركة التي اتسمت في بدايتها بالسملية والعفوية واتت تباعا لما يجري في الدول العربية، مشيداً بالحراك في بدايته والذي كان محطا للفخر والاعتزاز بكونه "حقوقياً، مدنياً، مطلبياً وحضارياً".
ورفض امام حشد من المصليين الشعارات التي ترفع والتي من شأنها "جر الويلات على الطائفية" مشددا على رفضه لكل الشعارات التي تطالب بأسقاط النظام والتي لا تتناسب مع أهداف الحراك ومطالبه.
وقال "اي مطالبة بأسقاط نظام او بملكية دستورية فهذه ليست من حق الطائفة الشيعية.. فلا احد يتصرف ويسئ التصرف ويطالب بأمور تحمل به الطائفة او يرفع شعارات تجر الويلات والمحن على الطائفة الشيعية".
وطالب الشيخ الحبيل بتسليم المطلوبين أنفسهم للجهات الامنية، محذرا من خطورة التمنع من الجهات الرسمية والتي ينتج عنها ترويع للمنطقة وما ينتج عنها من سفك للدماء وأطلاق الرصاص الطائش.
واستنكر تمنع الشباب أو التخفي والذي يؤدي إلى المواجهة، مشددا على أن الانسان الحضاري والمدني يطالب بحقوقه بطرق حضارية والتي تتوافق مع "منهج السلمية للرجال الحقيقين في كل دول العالم".
ودعا الى فتح باب الحوار مع الدولة للحصول على المطالب والتي تستلزم الاستمرار على المحاورة تبعاً للأساليب التي يتفق عليها النخب المثقفة المهتمة بالشأن العام بالمنطقة.
وتساءل الشيخ الحبيل عن المسوغ الشرعي والحجة التي يستند إليها مستخدمي السلاح والتي تتسبب في أرهاق الأرواح وسفك الدماء وترويع المنطقة. مؤكدا ان الحراك يمثله الشباب السلمي والحضاري والواعي والمثقف والمطلبي.
النهاية