
شبكة تابناك الاخبارية: إنتقد مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي، بشدة تصريحات بان كي مون الاخيرة حول اطلاق سراح قادة احداث الشغب في ايران عقب الانتخابات الرئاسية عام 2009، مؤكدا ان هذا الموضوع لا يعني بان كي مون الذي وصفه بأنه أضعف أمناء الأمم المتحدة وكل ما يفعله أو يصرح به يصب في سياق أهداف القوى الاستكبارية.
وقال ولايتي في تصريح لفارس ردا على تصريحات بان كي مون، "هذه المواضيع ليس لها ادنى ارتباط بالسيد بان كي مون واذا كان السيد كي مون قلق بشان حقوق الإنسان فعليه أن يفعل شيئا حيال أوضاع المسلمين " في العالم.
واضاف "على سبيل المثال يتعرض الكثير من المسلمين في أفريقيا الوسطى للقتل والتشريد بينما لم تتخذ الامم المتحدة حتى الآن اي خطوة بهذا الشأن ".
وتابع مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية، "التصريحات الاخيرة لبان كي مون تثبت أنه أضعف الأمناء العامين للأمم المتحدة وكل ما يفعله أو يصرح به يصب في سياق أهداف الأستكبار" العالمي.