۴۱۴مشاهدات

الكاتب العلق: منطقتنا تعيش مأزقا أمنيا وسياسيا مستعصيا

وأشاد بالدور الذي يقوم به الشيخ جعفر الربح وعدد من القيادات الإجتماعية للخروج بالمنطقة من أتون هذا التوتر.
رمز الخبر: ۱۸۳۶۷
تأريخ النشر: 05 March 2014
شبكة تابناك الاخبارية: قال الكاتب والناشط الحقوقي حسين العلق أن المنطقة باتت تعيش مأزقا أمنيا وسياسيا مستعصيا وأن الأبوب مؤصدة أمام "صوت العقل".

وعلى المستوى السياسي أشار الكاتب الى انه لم يعد هناك سوى الأبواب المؤصدة أمام أي إمكانية لاستماع صوت العقل، فلا صوت يعلو فوق لغة الرصاص.

وقال العلق أنه لا سبيل للخروج من الأزمة أو التخفيف منها "إلا عبر فسح المجال أمام المساعي الحميدة التي يتصدى لها الخيرون من شخصيات المنطقة".

ورأى أن لا يوجد مبرر واقعي واحد يدفع نحو الوقوف في وجه هذه الجهود "الخيرة".

وتحدث العلق في مقال بعنوان "العوامية.. كلمة وردّ غطاها! " حول أربعة أطراف في الأزمة التي تعيشها المنطقة وأنهم جميعا باتوا في مأزق لا يحسدون عليه جراء الأنسداد القائم بحسب تعبيره.

وحول الطرف الأول "عناصر العنف" أكد أن الجميع بات على قناعة أن الأطراف التي تتبنى العنف ليست سوى "شلل إجرامية لا علاقة لها لا بمطالب سياسية... ركبوا موجة الاحتجاجات السياسية التي شهدتها المنطقة".

وأشار إلى أن وقت دخول هذه الأطراف ضاعت المطالب السياسية التي رفعها المحتجون وسط الممارسات الإجرامية التي ارتكبتها الأطراف المتبنية للعنف.

وأسف الكاتب العلق لعدم قيام الناشطين بالنأي بحراكهم السياسي عن تلك الفئة التي اسماها ب "الشرذمة".

وعلى الطرف الآخر "عناصر العنف المضاد" قال أن هناك مشكلة كبيرة تطرأ حين تفتقد أجهزة فرض القانون التقدير المناسب في أوقات الأزمات.

وأشار إلى هذه الأجهزة تتحول إلى طرف مغذي للعنف المضاد، مستغربا قيام جهاز أمني ببعث جيش صغير لمجرد القيام بالقبض على مطلوب في قضية جنائية "وتحول المنطقة إلى ساحة حرب تشرد بعدها عائلات فقيرة نتيجة التدمير المتعمد لمحتويات منازلهم".

وتسائل "الا يمكن احتواء هذا "الحرامي" وأضرابه عبر طرق اكثر ذكاء، الا يتحول استخدام العنف المفرط هنا الى وسيلة لزيادة الاحتقان عوضا عن فرض الأمن".

وتحدث حول الطرف الثالث الذي أسماه بعناصر "التأزيم" وهم بحسب العلق "بعض البيانات الرسمية وأعمدة الصحف مرورا بأغلب من يدلون بدلوهم في الحديث عن مشكلة المنطقة وهم لا يكادون يفقهون حديثا".

وأعتبر أن المشكلة في عناصر التأزيم أنهم ينطلقون في تحليلاتهم اما من زاوية أمنية او موقف سياسي، طائفي في جوهره، ولذلك من السهل ان تجد بين سطورهم مضامين التخوين ومزاعم الارتباطات المشبوهة لأهالي المنطقة بالخارج".

وحول الطرف الأخير الذي دعاه ب"عناصر التأزيم المضاد" أشار العلق إلى وجود فئة مأزومة لدى الطرف المقابل شغلها الشاغل هو التأزيم المضاد والتأليب على كل من يفكر في البحث عن مخارج تجنب المنطقة هذا التأزيم المتصاعد.

وأشاد بالدور الذي يقوم به الشيخ جعفر الربح وعدد من القيادات الإجتماعية للخروج بالمنطقة من أتون هذا التوتر.

وأستهجن في مقابل ذلك دور العناصر المأزومة التي "لا تلبث في كل مرة ان تشن حملة شعواء لتسقيط وتخوين هذه الشخصيات المحترمة، ولا أحد يعلم حتى الان لمصلحة من يصب هذا التأزيم المضاد".

النهاية
رایکم