
شبكة تابناك الاخبارية: اقتحمت قوات تابعة لتنظيم البغدادي وكتائب متحالفة معها فجر يوم الخميس بلدة تل معروف في ريف مدينة القامشلي، التي تعرف بتواجد مقر لآل الخزنوي شيوخ الطريقة النقشبندية فيها، وفجرت مزاراً ومسجداً، قبل أن تغادر القرية.
وأفاد مواطنون وشبكات إعلامية كردية على مواقع التواصل الإجتماعي أن قوات داعش اختطفت 15 من المواطنين السوريين الأكراد، بينهم 4 نساء وأطفال، وحرقت عدداً من المنازل.
من جانبها، أصدرت "وحدات حماية الشعب" الكردية بياناً، أشارت فيه إلى أن هذه الحملة من تنظيم البغدادي جاءت بعد إعلانها أمس وقت العمليات القتالية وحملات التمشيط، ورغم عدم تواجد مقاتليها في البلدة.
فيما أعلنت مصادر مقربة من "داعش" على موقع تويتر أنها فجرت مركزاً تدريباً تابعا لقوات حزب العمال الكردستاني، في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن حركة نزوح كثيفة تشهدها البلدة، رغم سيطرة قوات حماية الشعب عليها بعد انسحاب "داعش".
وفيما يلي أسماء المعتقلين الأكراد وفق ناشطين: سلمان جمعة سلو مع ولديه خليل ودلو - شيخموس جمعة سلو شقيقه - شمس الدين فرحان خلو - فيروشاه محمد موسى كرشافي - نضال احمد غزالة - صابر احمد غزالة.
"والسؤال هو لماذا لايفجر السلفيون وداعش مقبرة الامام ابو حنيفة أو الجيلاني في بغداد مع اعتقادهم بأن هذه المراقد شركية ..لأنهم يريدون أن يتخذوا من السنة جنوداً في معاركهم لذا هم يصورون للناس انهم ينتمون الى السنة بينما هم يعادونهم ويهدمون مقدساتهم ..
النهاية