۲۳۰مشاهدات
التخويف من ايران والاصرار على نقل صورة مختلقة واهية عن ايران والايحاء بالقلق من البرنامج النووي الايراني السلمي وتأثير الحظر اللامشروع على تغيير مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية.
رمز الخبر: ۱۸۲۶۱
تأريخ النشر: 01 March 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ان طهران لن تدخر جهدا لإزالة العقبات امام التعاون مع نيودلهي، مؤكدا ان هناك مجالات عديدة للتعاون بين الجانبين.

قال محمد جواد ظريف، وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، في كلمة القاها بمؤسسة اوبزرفر ORF الهندية: ان البحث عن السلام وعدم الانحياز للشرق والغرب ومكافحة الاستعمار في ايران والهند، كان له دور دوما في ترسيخ المشتركات العديدة والتعاون الودي بين البلدين.

وشرح ظريف السياسات الدولية في الوقت الحاضر والظروف الجديدة والمختلفة عن الماضي، وأشار الى دور التواصل المتبادل في منطق التعامل الدولي، وإثبات فشل السياسات الأحادية وزيادة بروز القوى الجديدة كالهند بالتزامن مع تزعزع مكانة اميركا في العالم وسعي اللاعبين العالمين لإعادة صياغة الوضع الموجود وصولا الى الوضع المناسب وبالتالي الاهتمام بسلوك سائر اللاعبين في الساحة الدولية، باعتباره مؤشر جديد على رؤية جديدة في النظام العالمي، واضاف: ان الحكومة الايرانية الجديدة وضعت ضمن اولوياتها التعامل الشامل والاحترام المتبادل وتعزيز التوجهات متعددة الاطراف مع جميع الدول وعلى جميع المستويات بهدف تحقيق الرقي في علاقاتها الخارجية، واصفا قواعد اللعبة التي فيها طرف خاسر وطرف رابح بأنها فاشلة.

وأكد وزير الخارجية الايراني على ضرورة تطوير التعاون الثنائي ومتعدد الاطراف بين ايران والهند نظرا لوفرة الموارد الطبيعية في ايران كالنفط والغاز والمناجم وكذلك الانجازات العديدة للبلاد في مختلف القطاعات الزراعية والصناعية والخدمات التقنية والهندسية والبتروكيمياويات وكذلك التطور الاقتصادي للهند خلال العقد الماضي من قبيل نمو الانتاج الصناعي والزراعي وتطور تقنية المعلوماتية.

ولفت انه رغم وجود العقبات والتحديات والمساعي السياسية لتحجيم العلاقات بين ايران والهند، فإن ارادة كلا البلدين الهادفة للحد من العراقيل تتغلب على التدخلات الاجنبية، وإن الاستقلالية في السياسة الخارجية الى جانب توفير المصالح الوطنية الثنائية بعيدا عن ضغوط الآخرين، هي من ضمن الميزات المشتركة لايران والهند.

وأكد ظريف على ضرورة القيام بالاجراءات الجادة من قبل البلدين لتحقيق الاهداف والاحتياجات المتبادلة، معربا عن امله بأن تشهد العلاقات بين البلدين والشعبين العظيمين الايراني والهندي مزيدا من الرقي في المستقبل القريب من خلال ايجاد الارضيات الأنسب وبذل مزيد من الجهود في هذا المجال.

واشار وزير الخارجية الايراني الى ان المسيرات الشعبية المليونية والمشاركة الملحمية في الانتخابات الرئاسية تشكل رصيدا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، مصرحا: ان فاعلية السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية في المرحلة الجديدة، ادت الى ايجاد تغييرات اساسية في الاوهام الخاطئة من قبيل: التخويف من ايران والاصرار على نقل صورة مختلقة واهية عن ايران والايحاء بالقلق من البرنامج النووي الايراني السلمي وتأثير الحظر اللامشروع على تغيير مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية.
رایکم
آخرالاخبار