۳۹۹مشاهدات
علي لاريجاني:

أعداء الاسلام يستنزفون طاقات الامة الاسلامية عبر "التكفير"

واضاف، اننا نامل بان لا يرتكبوا خطأ في الحسابات مرة اخرى حيث تتابع ايران مسار المفاوضات بوعي ويقظة.
رمز الخبر: ۱۸۱۲۱
تأريخ النشر: 18 February 2014
شبکة تابناک الاخبارية: اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني رئيس اتحاد البرلمانات الاسلامية علي لاريجاني بان موجة الصحوة الاسلامية قد بلورت تحركات ديمقراطية قيمة، متهماً اعداء الاسلام بالسعي لاستنزاف طاقات الامة الاسلامية عبر أداة التكفير.

وفي كلمته في المؤتمر التاسع لاتحاد برلمانات الدول الاسلامية الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي والذي بدأ اعماله اليوم الثلاثاء بطهران، اشار لاريجاني الى المشاكل التي خلقتها المجموعات المتطرفة وقال، ان التكفيريين يسعون وراء استزاف قدرات الامة الاسلامية واضعاف المقاومة في المنطقة وتحقيق اهداف الكيان الصهيوني.

واوضح بان الارهاب والاستكبار يهددان مشتركات الامة الاسلامية واضاف، ان المقاومة هي الطريق الوحيد لانقاذ فلسطين.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتابع بيقظة طريق المفاوضات النووية وقال، ان ايران تامل بان لا يرتكبوا (الاطراف الاخرى) الخطأ.

واكد لاريجاني في كلمته، بان العالم الاسلامي يزخر اليوم بامكانيات مناسبة لتحقيق التقدم سواء من الناحية العلمية والتكنولوجية او في مجال الطاقة كما ان الكثير من الدول الاسلامية تحظى بموقع جيوسياسي قيم واضاف، انه عندما تستخدم كل هذه الطاقات وفق رؤية بعيدة الامد للامة الاسلامية، يمكن التوقع بتحقيق مكانة شامخة للامة الاسلامية في مواجهة القوى الاستعمارية الكبرى.

واضاف رئيس اتحاد برلمانات الدول الاسلامية، لحسن الحظ ان موجة الصحوة الاسلامية خلال الاعوام الاخيرة قد بلورت تحركات ديمقراطية وقيمة في الدول الاسلامية تضمن ديمومة استقلال الشعوب الاسلامية وهي من جانب اخر تعزز امكانية تلاحم ووحدة الامة الاسلامية.

ولفت لاريجاني الى وجود اصوات وممارسات بغيضة من التحجر والتطرف ساعية لاستنزاف طاقات الامة الاسلامية عبر اسلوب اثارة التفرقة الاستعماري ومن خلال استخدام اداة التكفير، واضاف، ان هؤلاء وبدلا عن ايجاد التضامن في صفوف الامة الاسلامية للدفاع عن فلسطين المظلومة، يعملون عبر ممارسة الظلم بحق المسلمين على متابعة ذات الاهداف التي يريدها الصهاينة في هذه الظروف لاضعاف المقاومة وضخ الروح المعنوية لدى "اسرائيل" المهزومة.

وتابع قائلا مخاطبا الحضور، لقد سمعتم مرارا على لسان القوى الكبرى بانه ينبغي مكافحة الارهاب بجدية الا ان السؤال المطروح هو انه لماذا نشهد اتساع نطاق الارهاب على مدى اكثر من عقد من الزمن في ظل شعار مكافحة هذه الظاهرة حيث تعاني غالبية الدول الاسلامية اليوم من المشاكل الحاصلة بسببها.

واضاف، ان السبب في ذلك يعود الى ان القوى الكبرى تتعاطى مع ظاهرة الارهاب بصورة تكتيكية وترى بانه يجب استخدام الارهاب احيانا لتحقيق اهدافها والنتيجة لهذا الخطأ الاستراتيجي هو ابقاء المشاكل لشعوب المنطقة.

وقال لاريجاني، ان ما يمكن استخلاصه من تجارب الاعوام الماضية في هذا المجال هو ان الارهاب والاستكبار يمثلان شفرتي مقص واحد يهدد الامة الاسلامية حيث تدرك شعوب افغانستان والعراق وباكستان وسوريا حقيقة هذا المشهد المر اكثر من غيرها.

وتابع رئيس اتحاد برلمانات الدول الاسلامية، ان دفاع الشعب الايراني العظيم وقائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي عن صحوة الامة الاسلامية هو لانقاذ الشعوب من الظلم المضاعف الذي يعم العالم اليوم تحت غطاء اقوال ودعايات القوى الكبرى الخادعة في الدعوة للسلام والمثال البارز على ذلك هو دعوة اميركا الكاذبة للسلام بشان القضية الفلسطينية والتي لا هدف لها في ظل المشاريع المتعددة سوى سحق حقوق الشعب الفلسطيني ولهذا السبب فان طريق فلسطين يمر عبر المقاومة.

واعتبر المثال الاخر للخداع في هذا الشان بانه يبرز في تعاطيهم مع القضية النووية الايرانية، واضاف، رغم علمهم بان ايران تنهج طريق التكنولوجيا النووية السلمية وقبلت بمراقبة انشطتها من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكنهم تعاطوا مع الملف النووي بصورة مغامرة الا ان ثبات الشعب الايراني قد فرض عليهم بالضرورة مسالة انه ليس بالامكان اخفاء الحقيقة دوما.

واضاف، اننا نامل بان لا يرتكبوا خطأ في الحسابات مرة اخرى حيث تتابع ايران مسار المفاوضات بوعي ويقظة.
رایکم