۴۹۲مشاهدات

وثائق لبنانية: تنظيم الارهاب السعودي في لبنان يخطط لأغتيال نصرالله

في لبنان يعرف الجميع ان صاحب المئة مليون دولار لا يمس ولو قتل نصف اللبنانيين وان التقرب للرؤساء الثلاثة اساسه الملايين فان تقرب مليونير مثل يوسف كنعان من الرؤساء الثلاثة ومن قادة اجهزة الامن حقق للاسرائيليين ما لا يمكن ان تحققه اجهزتهم الامنية اي الحصانة لعملائهم.
رمز الخبر: ۱۷۹۳۲
تأريخ النشر: 04 February 2014
شبکة تابناک الاخبارية: تكشف وثائق تحوي تقريرا امنيا لبنانيا ما يلي: يتألف تنظيم الارهاب السعودي في لبنان من خلايا عدة تعمل باشراف من ضباط سعوديين ولكن البنية التحتية للارهاب تستخدم انتحاريين معجبين بمثال تنظيم القاعدة.

وهؤلاء يجندهم محرضين عبر مشايخ ومسئولين عملاء للمخابرات السعودية ويحظون بغطاء امني ورعاية من فرع المعلومات اللبناني ومن تظيمات سياسية مثل تيار المستقبل ونوابه المرتبطين مباشرة بالمخابرات السعودية من امثال معين المرعبي وخالد الضاهر.

هؤلاء جميعا مع قادة العمليات التنفيذية مثل هيثم الشعبي وتوفيق طه (ابو محمد ) واحمد طه من برج البراجنة والشيح بو طاقية الحجيري ونعيم عباس وامثالهم المئات كلهم احجار وبيادق يحكها الارهاب السعودي.

والجديد الذي يبرزه التقرير الامني هو الصلة الاسرائيلية بهذه المجموعات التي يزعم انتحاريوها انهم يحاربون لاقامة خلافة اسلامية وهابية في حين انهم يموتون لتحقيق اهداف سعودية. كيف؟

تقول المعلومات الواردة في التقرير ان الاختراقات السعودية في لبنان قوية وكبيرة وفعالة ولكن في صفوف 14 اذار وليس لهم خروقات حقيقية في محيط مسئولي المقاومة.

من يملك الاختراقات هي اسرائيل . ومن يملك التقنية الفعالة لملاحقات الاهداف الكترونيا وتقنيا هم الاسرائيليون لهذا سخرت اسرائيل مجموعات لا يمكن المس بها هي القاعدة اللوجستية التي لا خطر عليها لانها معروفة ولكن محصنة.

كيف يحصل ان عملاء محصنين؟
الجواب هو: الا يعرف اللبنانيون ان للقوات اللبنانية جهاز امني؟ وان لتيار المستقبل جهاز امني فمن يجروء على اعتقال قواتي مقرب من جعجع او نائب عميل لاسرائيل مثل نهاد المشنوق مقرب من سعد الحريري؟

والانكى: من يجرؤ على الاقتراب من سيارات يملكها واحد من اقدم عملاء اسرائيل اللوجستيين اي يوسف كنعان قنصل كازاخستان والتي تحمل اولا ارقام ولوحات ديبلوماسية كما للرجل علاقات تبدأى برئيس الجمهورية وتمر بكل رجل يحمل نجوما فوق كتفيه فمن يستطيع او يتجرأ ويوقف سياراته او يتعرض لمن بداخلها؟

في لبنان يعرف الجميع ان صاحب المئة مليون دولار لا يمس ولو قتل نصف اللبنانيين وان التقرب للرؤساء الثلاثة اساسه الملايين فان تقرب مليونير مثل يوسف كنعان من الرؤساء الثلاثة ومن قادة اجهزة الامن حقق للاسرائيليين ما لا يمكن ان تحققه اجهزتهم الامنية اي الحصانة لعملائهم.

هنا لا يكفي الدور اللوجستي بل مطلوب اسرائيلية للتقرب من مسئولي المقاومة اكثر من المال وهو العلاقات الاجتماعية والتبرعات ويدخل هنا على الخط رجال اعمال سوريين سهلوا للجاسوس الخارق يوسف كنعان الوصول الى شخصيات تملك علاقات مع مسئولي حزب الله وتستطيع تجنيد اشخاص محيطين بهم.

السعودي ليصل لنصرالله يحتاج لمساعدة الاسرائيلي في هذه الجزئية وايضا يحتاج للرصد الاسرائيلي التقني التي يتنقل بها العملاء والضباط الاسرائيليين من مطار بيروت الى بيوت امنة ومنها يخططون على ارض الواقع لطريقة تمكنهم من الوصول الى سماحة امين عام حزب الله سواء بالرصد التقني او بالعملاء المدربين المرتبطين بشبكة نفوذية تلاحق كل معلومة اولا بأول.

النهاية
رایکم