
شبکة تابناک الاخبارية: اعتبر تقرير أصدره معهد دراسات الحرب فى واشنطن أن زيادة القوة العسكرية للرئيس السورى بشار الأسد و"الدولة الإسلامية فى العراق والشام" (داعش) دفع فصائل المعارضة الأخرى إلى الاتحاد وتشكيل الجبهة الإسلامية التى تعتبر الفصيل الأكثر فعالية على الأرض.
وأشار التقرير، الذى أورده راديو (سوا) الأمريكى اليوم، الثلاثاء، إلى أن موقف الرئيس السورى بشار الأسد العسكرى أصبح أقوى حاليا بالمقارنة مع عام مضى، وذلك بفضل الدعم العسكرى الذى تقدمه روسيا وإيران وحزب الله اللبنانى لحكومة دمشق لكن ذلك لن يغير من موازين القوى بسبب لامركزية القيادة لدى قوات المعارضة.
وأوضح التقرير أن قوات الأسد باتت قادرة على شن هجمات على عدة جبهات فى آن واحد بعد أن كانت تحاول فى مثل هذا الوقت من العام الماضى الحفاظ على الطريق الاستراتيجى الواصل بين دمشق وحمص وسط تقدم كبير وسريع لمقاتلى المعارضة، وأضاف أن إستراتيجية القوات الحكومية التى اعتمدت منذ معركة القصير فى أبريل الماضى تتضمن محاصرة المناطق المستهدفة لقطعها عن طريق الإمداد ثم قصفها بشدة قبل الدخول وتطهيرها من المقاتلين المعارضين ومن ثم العمل على الحفاظ عليها عبر نشر الميليشيات فيها.
النهاية