۶۰۷مشاهدات

"زيارة الحريري الى ايران تساهم في حل المشاكل في المنطقة"

واعتبر الوزير عبود ان الزيارة هي ذات اهداف سياسية في الدرجة الاولى، منتقدا عدم ادراج المصالح الاقتصادية للبنان على سلم الاولويات باعتبار ان لبنان يستقطب سنويا 150 الف سائح ايراني، لكنه لم يستبعد ان تؤثر الزيارة على مجمل الوضع الاقتصادي في بلاده.
رمز الخبر: ۱۷۹۲
تأريخ النشر: 28 November 2010
شبکة تابناک الأخبارية: اكد مسؤولون ايرانيون ولبنانيون اهمية زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى ايران ولقاءه المسؤولين الايرانيين وتوقعوا ان الزيارة ستؤثر ايجابيا على العلاقات التاريخية بين البلدين وسيساهم بدوره في حل المشاكل في المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية ودعم المقاومة.

وتوقع مسؤولون ان تكون الزيارة مفتوحة على مختلف القضايا اللبنانية والاقليمية بما فيها المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، مشيدين بدور ايران في ايجاد التقارب البناء بين الاطراف اللبنانية التي تجمع اليوم على ضرورة التواصل مع طهران.

وقال مساعد دائرة الشرق الاوسط في الخارجية الايرانية ابراهيم ولي بور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان زيارة الحريري الى طهران كانت مقررة من السابق ومنذ وصوله الى سدة الحكم حيث تمت دعوته من قبل الجمهورية الاسلامية، معتبرا ان لهذه الزيارة اثار مهمة وايجابية في الوقت الحاضر.

واضاف ولي بور ان هذه الزيارة تندرج في اطار مساعي البلدين لتنمية العلاقات الثنائية، مشيرا الى التاريخ الطويل للعلاقات بين البلدين على المستوى الرسمي والشعبي.

ونوه الى ان بعض التطورات في لبنان اضرت بالعلاقات بين البلدين لكن بعد الهدوء النسبي الذي شهدته الساحة اللبنانية مؤخرا، حصل اتفاق بين الاطراف اللبنانية بمن فيهم الاطراف الموالية للحريري على الدور الايراني الذي كان مؤثرا جدا في حصول اجماع على ضرورة زيارة الحريري باسرع وقت الى طهران، مؤكدا ان مثل هذه الزيارات توطد العلاقات بين البلدين.

ونوه ولي بور الى دور ايران في تقريب وجهات النظر بين الاطراف اللبنانية، معتبرا ان طهران لابد لها من ان تأخذ ايضا بنظر الاعتبار المساعي الاقليمية والدولية في عملية استتباب الامن في لبنان ايضا.

وشدد على ان ايران ستواصل سياستها الداعمة لامن واستقرار لبنان، مشيرا الى ان زياة الرئيس احمدي نجاد الاخيرة فسحت الكثير من المجال في حلحلة الازمات في هذا البلد على مستوى كافة الاطراف اللبنانية التي اذعنت الى دور ايران الريادي في بلادهم والمنطقة كلها.

واكد ولي بور ان زيارة الحريري الى ايران ستؤثر ايجابيا على العلاقات التاريخية بين البلدين ما سيساهم بدوره في حل المشاكل في المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية ودعم المقاومة، وذلك ان البلدين يواجهان تحديات وتهديدات مشتركة في المنطقة، منوها الى ان الزيارة ستشهد اتخاذ الخطوات والاجراءات اللازمة لتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلادين على مختلف المستويات.

واعتبر مساعد دائرة الشرق الاوسط في الخارجية الايرانية ابراهيم ولي بور ان قضية المحكمة الدولية يمكن ان تكون ضمن المواضيع التي سيبحثها الحريري في طهران، مشيدا بموقف الحريري غير المنساق وراء الاجواء الاعلامية وحرصه على امن واستقرار بلاده.

من جانبه قال عضو كتلة المستقبل النيابية سمير الجسر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان ايران هي لاعب اساس في المنطقة ولها نفوذ كبير فيها وفي الدولة اللبنانية وان التواصل معها امر جيد، ومن شأنه ان يحقق استرخاءا واستقرارا سياسيا في لبنان، معتبرا ان زيارة رئيس الحكومة اللبنانية الى طهران تأتي تلبية لدعوة طهران من باب المصلحة اللبنانية اولا وليس شيئا آخر.

واضاف الجسر ان هذا التواصل بين ايران ولبنان يمكن ان يحلحل الكثير من الامور، مشيرا الى ان الحريري سيطرح للايرانيين وجهة نظره بمختلف القضايا وسينظر فيما اذا كان يمكنه الاستفادة من الاراء الايرانية في حلها، مشيرا الى ان الكثير من مشاكل لبنان السياسية ذات بعد اقليمي.

الى ذلك قال وزير السياحة اللبناني فادي عبود: ان توقيت الزيارة ينم عن اهميتها، لكن ليس من المتوقع ان تتناول قضية المحكمة الدولية وشهود الزور وغير ذلك بل تهدف الى تقريب وجهات النظر بين البلدين.

واضاف عبود ان ايران لم تطرح نفسها حكما في قضية المحكمة ولم تطرح اي مبادرة باتجاه الحل، ولا يتوقع ان تتدخل في تفاصيل من اجل حل هذا الموضوع، لكن يمكن ان تؤدي دورا ايجابيا على صعيد حل القضايا والمشاكل في لبنان بصورة عامة.

واعتبر الوزير عبود ان الزيارة هي ذات اهداف سياسية في الدرجة الاولى، منتقدا عدم ادراج المصالح الاقتصادية للبنان على سلم الاولويات باعتبار ان لبنان يستقطب سنويا 150 الف سائح ايراني، لكنه لم يستبعد ان تؤثر الزيارة على مجمل الوضع الاقتصادي في بلاده.
رایکم