۳۵۰مشاهدات

الشيخ العوامي: العمل على سدّ النقص في المجتمع من درجات الإيمان الكبرى

ولفت العوامي إلى أنه لا يكاد يخلو مجتمع من المجتمعات من النواقص والعجز، وفي مقابل ذلك ينبغي أن يتحرك أبناؤه للتقليل من نقاط النقص والعجز فيه.
رمز الخبر: ۱۷۸۵۲
تأريخ النشر: 01 February 2014
شبكة تابناك الاخبارية: شدّد سماحة الشيخ الدكتور فيصل العوامي على ضرورة دعم الأعمال والأنشطة الاجتماعية للقليل من نقاط النقص ورفع حالة العجز التي يعاني منها بعض أبناء المجتمع، معتبراً القيام بذلك –ومن خلال الروايات الشريفة- أرقى مراتب الإيمان. أشار الشيخ العوامي في افتتاحية خطبته لهذا الأسبوع إلى أن الظاهر من الروايات أن الإيمان مراتب ودرجات، وأن بين هذه المراتب تفاضلٌ أيضاً، كما قال أمير المؤمنين الإمام علي: (أفضل الإيمان الإحسان) وفي رواية (...الإحسان إلى الناس).

وتساءل سماحته كيف يكون الإحسان أرقى مراتب الإيمان، مع أن من مراتبه الصبر واليقين والرضا...؟

وأجاب على ذلك -ومن خلال الجمع بين الروايات- بأن الأفضلية قد تكون بلحاظ معين، وعليه يكون الإحسان أفضل بلحاظ بينما يكون الصبر أفضل بلحاظ آخر، كأن يكون اللحاظ نفسياً تارةً واجتماعياً تارةً أخرى واعتقادياً تارة ثالثة وهكذا.

ويمكن القول بأن الإحسان إلى الناس هو أفضل بلحاظ اجتماعي، لأن الإحسان جزء منه العطاء والتقليل من ثغرات المجتمع وسدِّ نواقصه ورفع حالة العجز، وذلك من خلال مساعدة الأيتام ودعم المشاريع الخيرية الاجتماعية أو العلمية... وأضاف سماحته بأن الإحسان يحتاج إلى درجة كبرى من الإيمان خاصةً إذا كان العطاء غير العطاء الواجب، ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (سورة الحشر/3)، فأي مستوى من العطاء يعكس المستوى الإيماني الذي بلغه صاحبه، فكلما كبر العطاء كان المستوى الإيماني أرقى وأكبر.

ولفت العوامي إلى أنه لا يكاد يخلو مجتمع من المجتمعات من النواقص والعجز، وفي مقابل ذلك ينبغي أن يتحرك أبناؤه للتقليل من نقاط النقص والعجز فيه.

النهاية
رایکم