
شبکة تابناک الاخبارية: كشف مصدر قضائي أن منلاخب بين السجناء الأردنيين الذين قرر العراق الإفراج عنهم هو أحد أقرباء زعيم تنظيم القاعدة السابق في العراق الأردني الجنسية أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في غارة أمريكية عام 2006 في ديالى.
وكان رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور أعلن الأربعاء الماضي خلال زيارته الى بغداد، موافقة الحكومة العراقية على الإفراج عن عدد من السجناء الأردنيين في العراق، وكان المسؤولون العراقيون قد أعلنوا في أكثر من مناسبة أن الإفراج عن المعتقلين والسجناء لا يشمل المحكوم عليهم بالإعدام.
وذكر المصدر بحسب وكالة (كل العراق): أن من بين السجناء الأردنيين الذين قررت الحكومة الإفراج عنهم، هو قتادة أحمد الزرقاوي وهو ابن عم زعيم تنظيم القاعدة السابق أبو مصعب الزرقاوي ومحكوم عليه بالإعدام.
وأضاف: أن الزرقاوي السجين المفرج عنه مدان قضائياً بقتل العشرات من العراقيين في تفجيرات في العاصمة بغداد وشمال محافظة بابل.
يذكر أن وزارة الخارجية الأردنية أعلنت في 17 من آب الماضي: أن الحكومة العراقية ستفرج عن عدد من المعتقلين الأردنيين في السجون العراقية بموجب مرسوم جمهوري، على أن تضم القائمة الأولى ثمانية سجناء.
وكان وفد أردني يضم ممثلين عن وزارات الخارجية والعدل والداخلية زار بغداد في حزيران الماضي وبحث ملف السجناء الأردنيين مع وزيري الخارجية والعدل العراقيين وعدد آخر من المسؤولين العراقيين، كما تناول البحث العمل على تأمين الإفراج عن هؤلاء المعتقلين أو نقلهم لقضاء ما تبقى من مدد محكوميتهم في الأردن.
يذكر أن السفير العراقي في عمان جواد هادي عباس أكد في السابع من حزيران 2011 أنه "يوجد في العراق 45 أردنياً معتقلاً"، مشيراً الى أن "هناك اتفاقية تبادل محكومين موجودة تنتظر مصادقة مجلس النواب العراقي للذين تنتهي نصف محكوميتهم ويمكن أن يسلموا الى بلدهم الأردن لقضاء باقي فترة محكوميتهم".
وكان مصدر حكومي عراقي قال في 17 من تموز الماضي: إن "المشمولين بالعفو الخاص من السجناء الأردنيين ينتمون إلى جماعات سلفية وأخرى إرهابية، بل إن البعض منهم متورط في أعمال عنف في بغداد وبعض محافظات المنطقة الغربية من البلاد، فضلاً عن محكومين آخرين بجرائم التسلل عبر الحدود من دون سمة رسمية".
النهاية