
شبکة تابناک الاخبارية: كان الشيخ يوسف القرضاوي هو الشخص الاول
في العالم العربي حيث كانوا يقبلون يده هنا وهناك لكنه طغى وتجبر كما فعل غيره من المتجبرين
وتصرف وكأنه مالك يوم الدين والحساب فيدخل في النار من يشاء ويدخل في الجنة من يرغب
فأصدر فتواه الشهيرة بقتال الشيعة وكفرهم، ومنذ ذلك الوقت والقرضاوي ينزل ويهبط ويركس
الى الارض والشيعة لايحركون ساكناً ضده ولم يجبه حتى علماءهم الصغار فمابالك بالكبار
فقيض الله له رجالاً من قومه ينكلون به ويحطون من قدره حتى بان فساد عقيدته وفكره للصغير
والكبير، ولو كان القرضاوي ذو دين لفكر قليلاً بما فعله الله به نتيجة تهجمه على اتباع
اهل البيت عليهم السلام، وهذا حال كل التكفيريين فهم ينطلقون بتكفير الشيعة الا انهم
يستمرون بتكفير بقية المسلمين ونحن نذكر جيداً حرب التصريحات والفتاوى بين القرضاوي
والازهر التي أدت الى سقوطه وانهيار قيمه الاخلاقية حيث انه لم يدع ذميمة الا وارتكبها.
فقد خاطب النائب العام المصري المستشار هشام بركات،
قطر والإنتربول للقبض على الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،
وتسليمه إلى السلطات المصرية، كونه مطلوبًا على ذمة قضية اقتحام السجون إبان ثورة
25 يناير.
وكلف النائب العام، مكتب التعاون الدولي برئاسة
المستشار كامل سمير جرجس، بمخاطبة وزارة الخارجية لإرسال مكاتباتها لجميع دول العالم
المنضمة لاتفاقيات تسليم الهاربين، والتي لدى الإنتربول سلطه بها، كما تم إخطار السفارة
القطرية بالقاهرة لمعرفة ردها حول تواجد «القرضاوي» على أراضيها.
كما أرسل النائب العام، مخاطبة لوزارة الداخلية
لوضع «القرضاوي» على قوائم الترقب والوصول، لإرساله لجميع المطارات والموانئ والمعابر
الحدودية المصرية.
النهاية