۴۴۴مشاهدات

قناة الوليد بن طلال (العرب) مؤجلة بسبب اوضاع المنطقة والتنافس على الخلافة في السعودية

لكن في الكواليس هناك مَن يتحدث عن معوّقات عدة تحول دون الولادة القريبة، أبرزها ما تعيشه المنطقة العربية من غليان وعدم استقرار، الأمر الذي يستدعي تغييراً في الخطاب الإعلامي.
رمز الخبر: ۱۷۲۴۷
تأريخ النشر: 28 December 2013
شبکة تابناک الاخبارية: هل تنطلق قناة «العرب» الفضائية الصيف المقبل؟ سؤال يعود إلى الواجهة بعدما كان يفترض أن تبصر المحطة التي يملكها الجوار: رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال بداية السنة الحالية، بعد تأجيلات عدّة خلال العامين الماضيين. قبل شهرين، وضع المدير العام للمحطة الإعلامي السعودي جمال خاشقجي أسباب التأجيل في إطار السعي إلى «الظهور بقوة منذ اليوم الأول، ومنافسة قنوات إخبارية مهمة، وجذب المشاهد العربي».

لكن في الكواليس هناك مَن يتحدث عن معوّقات عدة تحول دون الولادة القريبة، أبرزها ما تعيشه المنطقة العربية من غليان وعدم استقرار، الأمر الذي يستدعي تغييراً في الخطاب الإعلامي.

الأكيد أنّ قناة «العرب» ستنتظر استقراراً ملحوظاً في البلدان العربية لترسو على خطاب إعلامي واضح. رأي يعززه حرص القائمين على المحطة الجديدة، ولا سيما خاشقجي، على التأكيد أنّه لن يكون هناك بث تجريبي على الموقع الإلكتروني، ولا على الشاشة، مشددين على ضرورة الخروج بشبكة برامج كاملة تعكس الرؤية السياسية للوليد من طلال، التي تجسّد جزء منها في تصريحه الشهير في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي حول تأييد «المملكة السعودية والدول العربية والمسلمين السنة شنّ عدوان إسرائيلي على إيران» (الأخبار 29/11/2013).

ستتخذ «العرب» من العاصمة البحرينية مركزاً رئيسياً لها، لتأتي الرياض في المرتبة الثانية، وستضم 20 مكتباً حول العالم. لكن يبدو أنّها لم تنته من تشكيل فريق عملها، إذ تطلب حالياً عبر موقعها الإلكتروني موظفين في مجالات عدة، إضافة إلى شغور نحو 281 وظيفة. وكان الوليد بن طلال قد زار قبل عامين الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة وعقد اتفاقاً مع رئيس «هيئة شؤون الإعلام» فواز بن حمد آل خليفة ينص على أن تكون المنامة مقر قناة «العرب»، إضافة إلى نقل الإدارة المركزية لمجموعة «روتانا» إليها.

ستبث الشاشة الوليدة الأخبار على مدار الساعة، فيما ستخصص ثلثي نشراتها للشؤون السعودية حيث سيكون لها حوالي 13 نقطة بث مباشر، وفق ما يؤكد مصدر مطلع لـ «الأخبار».

وللبحرين أيضاً حصتها من التغطية الإعلامية «وفقاً لأهمية الخبر». لن تقتصر الأخبار على السياسة فحسب، بل ستشمل الاقتصاد أيضاً، وخصوصاً أنّه سبق للوليد بن طلال أن عقد شراكة مع وكالة بلومبيرغ للأنباء (Bloomberg) المتخصصة بتغطية أخبار السوق واقتصاديات المنطقة، على أنّ تبث أخبارها باللغة العربية بالتعاون مع «العرب» على مدى 5 ساعات يومياً.

النهاية

رایکم