۴۷۳مشاهدات

يحاولون قتل الحسين عليه السلام لكنه!

اعداد الزائرين للامام الحسين لن تقل ونحن نشاهد بأم أعيننا بأن الارقام ترتفع أكثر واكثر حيث سيفقد الاعداء القدرة على العد والاحصاء، وكل سنة سيرتفع الرقم اكثر وأكثر لماذا؟
رمز الخبر: ۱۷۲۰۶
تأريخ النشر: 24 December 2013
شبکة تابناک الاخبارية: إن الذين يفجرون زوار الامام الحسين عليه السلام بلا شك هم لايقصدون الافراد الذين يستهدفونهم لأنه لافرق لديهم أن يُقتل في تفجيراتهم زيد أو عبيد، لكنهم يستهدفون الحسين ويريدون قتله من جديد؟

هؤلاء يشنون حرباً؛ الخاسر الوحيد فيها هم انفسهم، لأن الحسين الذي عجز الطاغية يزيد عن قتله سيكون احفاده أكثر عجزاً عن تحقيق ذلك الهدف، فهم الذي يحسبون الامور بحسابات مادية يخطأون بالحساب! لأن القضية ذات ابعاد فكرية وعقائدية تفوق العالم المادي، إذ كيف يمكن حساب تأثير وقوع تفجير هنا أو هناك ، هل هذه التفجيرات ستقلل من أعداد الزائرين للامام الحسين عليه السلام أم ستتسبب بزيادة أعدادهم؟

اعداد الزائرين للامام الحسين لن تقل ونحن نشاهد بأم أعيننا بأن الارقام ترتفع أكثر واكثر حيث سيفقد الاعداء القدرة على العد والاحصاء، وكل سنة سيرتفع الرقم اكثر وأكثر لماذا؟

لان الذين يقدمون الى الحسين عليه السلام يرون الجنة بام اعينهم برغم البرد وقسوة الطريق وجروح الاقدام،  فكيف سيفارق الجنة من رآها بقلبه ولمسها بجسده ونظر اليها بعينه؟ "حب الحسين هو الجنة"

وستصبح قضية الحسين عليه السلام هي القضية الاولى في العالم والكون كله وسيساهم اعداء الحسين أنفسهم من خلال حقارتهم ونذالتهم وخبث عنصرهم بإعلاء اسم الحسين ومثلما فعلت حقارة ونذالة يزيد بن معاوية والخبث الذي كان يسري في دمه، باظهار الوجه الناصع للامام الحسين لأنه لابد أن يبرز شر خلق الله لحرب خير خلق الله، فكل موقف رذيل ودنيئ ليزيد كان يبرز الجانب المضيئ للحسين حتى بالنسبة للذين لايعرفونه او حتى أعداءه، الى درجة أن اتباع يزيد بن معاوية في هذا الزمن لايجرؤون على البوح علناً في الدفاع عن اميرهم لأنه ماترك رذيلة الا وارتكبها.

والذين يفجرون الزائرين اليوم هم يفعلون الامر نفسه ويكررون الخطأ الذي ارتكبه في الماضي اميرهم يزيد بن معاوية ،فهؤلاء لديهم انصار  وأعوان في كثير من مناطق العالم الا انه لااحد يستطيع أن يدافع عنهم لبشاعة الموقف الذي هم فيه وفضاعة الاعمال التي يقومون بها من استهداف الاطفال والنساء والابرياء كما كان يفعل اجدادهم من ذي قبل.

هم يريدون قتل كربلاء وقتل الحسين من جديد وربما قد انتبهوا بان الحسين الذي قتل يزيد روحاً ومعتقداً  وأطاح بحكومة بني امية في القرون الاولى هو نفسه سيظهر في مثل هذا الزمان ليصفي ماتبقى من أركان بني امية الوهابية اليهودية المتخفين تحت رداء الاسلام. "يحاولون قتل الحسين (ع) لكنه .. قاتلهم!"

النهاية

رایکم