۴۴۸مشاهدات

المدعي العام يطالب بإعدامه: ماذا حدث للناشط الزنادي خلف القضبان؟

الجمعية الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، رصدت حالات عدة لموقوفين مارست عليهم سجون المباحث السعودية التعذيب، ويعد الناشط محمد صالح الزنادي (مواليد 17/18/1981، من مدينة العوامية في محافظة القطيف)، المعتقل منذ 24/03/2012 ، أحد النماذج التي وقع عليها تعذيب ممنهج، وصفه أحد أقاربه (بالوحشي).
رمز الخبر: ۱۷۱۸۲
تأريخ النشر: 21 December 2013
شبکة تابناک الاخبارية: في الثالث والعشرين من سبتمر 1997 أنضمت المملكة العربية السعودية إلى (اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة) [1] ، وقد (أبلغت الحكومة السعودية لجنة مناهضة التعذيب في فبراير/شباط 2001 بأن اتفاقية مناهضة التعذيب أصبحت، بموجب التصديق عليها بمرسوم ملكي، تشكل جزءاً من القوانين الوطنية، الأمر الذي يجيز الاستشهاد بأحكامها أمام المحاكم وغيرها من السلطات القضائية والإدارية في المملكة) [2]، وتشكل المادة 15 من إتفاقية مناهضة التعذيب، أهمية محورية، إذ تنص: (تضمن كل دولة طرف عدم الإستشهاد بأية أقوال يثبت أنه تم الإدلاء بها نتيجة للتعذيب كدليل في أية إجراءات، إلا اذا كان ذلك ضد شخص متهم بارتكاب التعذيب كدليل على الإدلاء بهذه الاقوال)، مايعني وبوضوح أن أقوال المتهم غير قانونية طالما انتزعت تحت التعذيب.

الجمعية الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، رصدت حالات عدة لموقوفين مارست عليهم سجون المباحث السعودية التعذيب، ويعد الناشط محمد صالح الزنادي (مواليد 17/18/1981، من مدينة العوامية في محافظة القطيف)، المعتقل منذ 24/03/2012 ، أحد النماذج التي وقع عليها تعذيب ممنهج، وصفه أحد أقاربه (بالوحشي).

النهاية

رایکم