
شبکة تابناک الاخبارية: أعلن الباحث في الشأن الأمني العراقي سعيد
الجياشي أن ما يقارب 60% من الإرهابيين الذين دخلوا العراق بين عامي 2005-2008 كانوا
يحملون الجنسية السعودية ،مبينا أن تصريحات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله
وممثل سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري تؤكد أن هذا الأمر يتكرر في لبنان وسورية.
وقال الجياشي "إن العراق عانى من تدخل السعودية
في الملف الأمني ودعمها للتنظيمات الإرهابية وكان عدد كبير من الإرهابيين الذين يدخلون
إلى الأراضي العراقية وبنسبة 60% تقريبا يحملون الجنسية السعودية لاسيما خلال فترة
2005-2008".
وأضاف "إذا ما ذهبنا إلى ما ذهب إليه أمين
عام حزب الله السيد حسن نصر الله بتورط كتائب عبد الله عزام المدعومة من السعودية بحادثة
استهداف السفارة الإيرانية في بيروت وما سمعناه من ممثل سورية في الأمم المتحدة بشار
الجعفري بوجود أكثر من 300 أسير سعودي ملقى القبض عليه داخل سورية كانوا مقاتلين إلى
جانب التنظيمات الإرهابية فهذا الأمر سيكون مؤكدا".
وتابع الجياشي "إن العراق أكثر الدول تأثر
بما يحدث في المنطقة ورغم ذلك العراق اليوم في مرحلة أخرى من العمل و حتى في المناطق
الغربية وصلاح الدين ونينوى التي تشهد الوطأة الأكبر من نشاط الجماعات الإرهابية هنالك
ترتيبات وإجراءات سريعة مع المجتمع والعشائر والقوات الأمنية لطرد ومقاتلة وإعادة صولة
جديدة كما حصل في الأنبار في وقت أبو ريشة عندما حارب القاعدة وتحارب أبناء العشيرة
الواحدة فيما بينهم من أجل المصلحة الوطنية وأعتقد أن الظروف الصعبة التي مرت في تلك
السنوات سوف نستطيع أن نتجاوزها بوحدة الشعب وتكاتفه من أجل محاربة التنظيمات الإرهابية".
النهاية