۳۸۶مشاهدات

مرسي: لن أقبل بحل لا يحاكم فيه الانقلابيون

"المؤسسة العسكرية خلال العام الماضي حاولت تعويق الرئيس في الملف الاقتصادي بكل ما أوتيت من قوة ولما فشلت لجأت إلى الخيار العسكري من أجل الحفاظ على مصالح قيادات المؤسسة العسكرية التي كانت تسرق مبالغ طائلة من موازنة الدولة ضاربًا المثل بالخسائر التي يتسبب فيها العسكر سنويًّا في ملف المحاجر وتبلغ تسعة مليارات جنيه."
رمز الخبر: ۱۶۹۷۷
تأريخ النشر: 12 December 2013
شبكة تابناك الاخبارية: كشف وزير الاستثمار المصري السابق، يحيى حامد، عن ما وصفه خطوات قام بها وزير الدفاع، عبدالفتاح السيسي، في الأيام القليلة التي سبقت "الانقلاب" على حد تعبيره، ناقلا على لسان الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي قوله في رسالة استلمها مؤخرا: "لن أقبل بأي حل أكون طرفًا فيه لا يمكنني شخصيًّا من محاكمة الانقلابين.

"الحرية والعدالة: لولا مرسي لما استمرت الثورةوقال حامد في تصريح لقناة الجزيرة: "إن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي جلس مع الرئيس مرسي يوم 2 يوليو قبل الانقلاب بيوم ووافق على مقترح الرئيس مرسي بإقالة الحكومة وتعديل الدستور وتعجيل انتخابات مجلس الشعب ووافق السيسي على الاقتراح ولكنه خلف وعده مع الرئيس وقرر الانقلاب عليه."مرسي برسالة عبر محامين: دماء الشهداء ترسم الطريق لمصر.

واضاف: "المؤسسة العسكرية خلال العام الماضي حاولت تعويق الرئيس في الملف الاقتصادي بكل ما أوتيت من قوة ولما فشلت لجأت إلى الخيار العسكري من أجل الحفاظ على مصالح قيادات المؤسسة العسكرية التي كانت تسرق مبالغ طائلة من موازنة الدولة ضاربًا المثل بالخسائر التي يتسبب فيها العسكر سنويًّا في ملف المحاجر وتبلغ تسعة مليارات جنيه."

النهاية

رایکم