
شبکة تابناک الاخبارية: قال الصحافي
الاميركي سيمور هرش ان الولايات المتحدة كانت تعلم بان الجهاديين في جبهة النصرة قادرون
على انتاج غاز السارين لكنها تجاهلت هذه المعلومات الاستخباراتية لاتهام النظام السوري
بشن الهجوم بالاسلحة الكيميائية في 21 اب الماضي.
وقال هرش ان ادارة
اوباما لم ترصد علامات تشير الى وقوع هجوم وشيك رغم وجود اجهزة كاشفة قرب المواقع الكيميائية
للنظام السوري.
واتهامات اوباما في
العاشر من ايلول/سبتمبر لا تستند على حد قوله على معلومات استخباراتية تم الحصول عليها
في الوقت المناسب بل على تحليل للاتصالات لاحقا.
وقال الصحافي
"لم يكن وصفا للاحداث المحددة التي ادت الى وقوع الهجوم في 21 اب/اغسطس لكن تفصيل
عملية كان الجيش السوري اتبعها لاي هجوم كيميائي اخر".
وفي العاشر من ايلول/سبتمبر
فصل الرئيس اوباما الادلة التي تؤكد تورط النظام السوري في هذا الهجوم.
وقال "نعلم ان
نظام الاسد مسؤول. في الايام التي سبقت 21 اب/اغسطس نعلم ان الاشخاص المسؤولين عن الاسلحة
الكيميائية في نظام الاسد كانوا يحضرون لهجوم قرب منطقة حيث ينتجون غاز السارين. وزعوا
على رجالهم اقنعة واقية من الغاز".
النهاية