
شبکة تابناک الاخبارية: لا ضير ان تكون معارضا للنظام السوري، ولا عيب ان تكون مختلف مع الاخرين في الرأي حول مصير وطنك الذي اصبح "بقايا وطن” لكن العيب والعار ان تكون معارضا لسلامة اهلك، ومختلف مع قيمك وحقيقتك.
العار ان تنظر لقضية امة ومصير شعب بعين الحقد و(التناحية)، بعدما كنت في نظرنا صوت من لا صوت لهم اصبحت صوتاً على ظهور من لا صوت لهم، اتحدث عن السيد فيصل القاسم ابن طائفة الموحدين الدروز، هذه الطائفة الكافرة بعيون الداعشيين والتيميين والوهابين، فهم يحللون دم الدروز وسبي نسائهم وأطفالهم، فيما يناصرهم "فيصل القاسم” ابن اعدائهم بكل السبل والوسائل المباشرة والغير مباشرة وما دعاني لكتابة هذه الكلمات التي تتضمن مصطلحات احبها واخرى ابغضها ولا احب نطقها، هو ما نشره الدكتور فيصل قبل قليل عبارة عن صورة لطفل مستشهد على رصيف الالم وبيده كيس يحوي فتات خبز الايام السود الطوال.
ويقول في شرحه لصورة هذا الطفل الذي لا يظهر وجهه "انها صورة الطفل فلان الفلاني الذي قُتلت امه بقصف طائرات الاسد” والسؤال الذي كسر عظمي وأسال دمي (هل كنت تشاهد فيلم متكامل اظهر لك ما تقول يا دكتور؟ ام انك صرت بالغيب عالما؟ ام انك تستحمر متابعيك؟).
يا سيدي الذي كنت عزيزا لقد تقدمنا في مجال كشف الاكاذيب والنوايا وصرنا قبل ان ندقق الصورة ونحللها نتساءل ما الهدف من هذه الصورة ومن نشرها، وفي الوجه الاخر لماذا لا يقوم الدكتور بنشر صور مذابح داعش والداعشين، يوم أمس نشرت "تايم” البريطانية اشهر صورة لهذا العام وهي ذبح جندي سوري من قبل الداعشين، اين الدكتور فيصل منها ومن غيرها؟! واين الضمير الذي ننشده بكل انسان؟ الدكتور فيصل ليس التاجر الوحيد في سوق بيع الاكاذيب لكنه الاغرب في هذا السوق ومكانه ليس هنا، خصوصا قبل جينيف، لاننا بحاجة لاحياء كل الضمائر وبحاجة لتصفية كل الافكار السوداء التي غيرت اهواءنا.
النهاية