
شبكة تابناك الاخبارية: أجرى رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان اتصالاً هاتفياً غاضباً قبل أيام مع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي مبدياً فيه انزعاجه وغضبه الشديد من تسرب المعلومات بشأن أنشطته في مصر وعلاقاته مع الفريق السيسي، وخاصة اللقاء الذي جمع الرجلين في طائرة خاصة بمطار القاهرة ليلة فض اعتصامي "رابعة العدوية” و”النهضة”.
وحسب المعلومات فان الأمير بندر أجرى تحقيقاً موسعاً لمعرفة مصدر تسريب المعلومات حيث تأكد أن التسريب مصدره مصر وليس السعودية، ليشتاط غضباً، ويطلب من السيسي ضرورة الحذر في المرات المقبلة من أجل ضمان عدم التسريب، خاصة في المعلومات الأكثر أهمية من تلك التي تسربت حتى الان.
وكان نشطاء على الانترنت نشروا خبر اللقاء السري الذي تم في مطار القاهرة الدولي وعلى متن الطائرة الخاصة التي أقلت الأمير بندر، حيث في صباح اليوم التالي بدأت قوات الانقلاب المصرية تنفيذ أوامر فض الاعتصامات.
وفي الاتصال الذي جرى قبل أيام وعد الأمير بندر صديقه السيسي بمزيد من الدعم المالي السعودي لمصر من أجل تثبيت الحكم واضعاف المعارضة، كما وعد الأمير بمزيد من الاستثمارات السعودية في مصر من أجل انعاش الاقتصاد المصري الذي يعاني من أزمة خانقة.
وطلب بندر من السيسي تشديد الاجراءات الأمنية من أجل الحفاظ على الميادين الثلاثة الأكثر أهمية: التحرير ورابعة والنهضة، خالية تماماً من أي احتجاجات ضد الانقلاب العسكري أو أي تظاهرات تطالب بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي.
كما طلب السيسي من بندر استمرار الدعم الاعلامي، وخاصة فتاوى المشايخ في السعودية التي تعتبر الاخوان المسلمين ارهاباً، والتي تحرم الخروج على الحاكم.
النهاية