۵۹۱مشاهدات

الأخبار: مئات المسلحین التكفیریین ینتشرون علی الأراضی اللبنانیة

إن عدداً كبیراً من النازحین سبق أن حملوا السلاح فی تنظیمات أصولیة سوریة، وبعضهم یتنقل بین سوریا والهباریة.
رمز الخبر: ۱۶۸۳۲
تأريخ النشر: 06 December 2013
شبكة تابناك الاخبارية: كشفت صحیفة الأخبار اللبنانیة عن وجود مئات من المسلحین التكفیریین یعملون ضمن شبكات أو خلایا إرهابیة منتشرة علی امتداد الأراضی اللبنانیة.

وقالت الصحیفة فی تقریر نشرته الیوم الخمیس: إن المعلومات المتبادلة بین أجهزة أمنیة لبنانیة وسوریة وغربیة مخیفة. مئات المسلحین التكفیریین ینتشرون علی الأراضی اللبنانیة. الخلایا غیر مرتبطة ببعضها البعض. هذا یعنی أن القبض علی خلیة لا یعنی بالضرورة الوصول إلی الآخرین. موضحة أن جزءًا من هؤلاء التكفیریین دخل لبنان للذهاب منه إلی سوریا، لكنه آثر البقاء لضرورات أمنیة. بعضهم الآخر دخل من سوریا، وبعضهم الثالث تدرب فی لبنان وفی المخیمات.

وأضافت الصحیفة: إن الإطار العام فی المنطقة یمهّد لتوسیع رقعة الحرب. مطلوب، أكثر من أی وقت مضی، اقتتال بین حزب الله وتیارات سلفیة. انتقل الأمر من الهجوم الكلامی إلی تفجیر السیارات فالاغتیالات. كل معلومات الحزب تشیر إلی أن إسرائیل هی التی اغتالت القیادی المقاوم حسان هولو اللقیس. إسرائیل نفت، سارع الحزب إلی اتهام السلطات الإسرائیلیة. لم ینتظر تحقیقاً. ربما بات یعرف، من خلال خبرته الطویلة، بصمات إسرائیل. لكنه، علی الأرجح، أراد أیضاً وأد الفتنة. النفوس المشحونة جاهزة لتحویل أی أمر إلی اقتتال مذهبی.

وفی تقریر آخر تحدثت الصحیفة عن توسیع الحالة السلفیة حركتها فی منطقة العرقوب (جنوب شرق لبنان) بنحو ملحوظ، مستفیدة من النازحین السوریین فی البلدة. وقالت: إن عدداً كبیراً من النازحین سبق أن حملوا السلاح فی تنظیمات أصولیة سوریة، وبعضهم یتنقل بین سوریا والهباریة. ویتزاید الحدیث فی العرقوب وحاصبیا عن أن بعض السلفیین والمنتمین السابقین إلی الجماعة الإسلامیة بدأوا إظهار العداء تجاه القری المحیطة، علی عكس بلدة شبعا، التی تكتظ بالنازحین السوریین، وفیها اتفاق أهلی شبه معلن علی عدم خلق أزمات مع المحیط وضبط مساعدة وضبط ملف النازحین السوریین منعاً لانتقال الأزمة السوریة إلی جبل الشیخ اللبنانی.

النهاية

رایکم