۷۹۵مشاهدات

كيف تم إغتيال القيادي في حزب الله حسان اللقيس؟

وتجدر الإشارة الى أن “اللقيس هو مسؤول عن المنطقة التي يسكن فيها وتمّ نقل جثمانه الى مستشفى الرسول اﻷعظم”.
رمز الخبر: ۱۶۸۱۴
تأريخ النشر: 04 December 2013
شبکة تابناک الاخبارية: أعلن "حزب الله” صباح اليوم عن تعرض أحد قادته وهو الحاج حسان هولو اللقيس لعملية إغتيال أمام منزله الكائن في منطقة السان تيريز الحدث وهو عائد من عمله.

وفي هذا السياق، أفادت المعلومات الأولية لإذاعة "صوت لبنان” (100.5) أن "مسلحين مجهولين كمنوا للقيس في موقف السيارات واستهدفوه برصاصات قاتلة بينما كان داخل سيارته وهي من نوع "جيب شيروكي”.

ولفت مصدر مقرّب من "حزب الله” لوكالة "فرنس براس” أن "القيادي اللقيس كان مقرباً جداً من السيد حسن نصرالله”.

توازيًا، لفتت مصادر لـ”LBCI” إلى أن "بين 3 و 4 اشخاص كمنوا لحسان اللقيس قرب منزله واطلقوا عليه النار من اسلحة حربية”، مؤكدة أن "حزب الله” ضرب طوقًا أمنيًا فور عملية الاغتيال كما حضرت الاجهزة الامنية الى المكان”.

وأشارت معلومات "MTV” إلى أن ” اللقيس أصيب بـ5 رصاصات من مسافة لا تتعدى المترين ومن سلاح كاتم للصوت”.

وتجدر الإشارة الى أن "اللقيس هو مسؤول عن المنطقة التي يسكن فيها وتمّ نقل جثمانه الى مستشفى الرسول اﻷعظم”.

وقد صدر عن حزب الله البيان التالي: "قرابة الساعة الثانية عشرة من مساء أمس الثلاثاء، تعرض أحد قادة المقاومة الإسلامية الأخ المجاهد الحاج حسان هولو اللقيس لعملية إغتيال أمام منزله الكائن في منطقة السان تيريز- الحدث وهو عائد من عمله فقضى شهيدا والتحق بقافلة الشهداء النورانية.إن الأخ القائد الشهيد حسان اللقيس أمضى شبابه وقضى كل عمره في هذه المقاومة الشريفة منذ أيامها الأولى وحتى ساعات عمره الاخيرة، مجاهدا، مضحيا ومبدعا وقائدا وعاشقا للشهادة وكان أبا لشهيد ارتفع مع كوكبة الشهداء في حرب تموز 2006 ".

اضاف البيان :”إن الاتهام المباشر يتجه الى العدو الإسرائيلي حكما، والذي حاول أن ينال من أخينا الشهيد مرات عديدة وفي أكثر من منطقة، وفشلت محاولاته تلك إلى أن كانت عملية الاغتيال الغادرة ليل أمس، وعلى هذا العدو أن يتحمل كامل المسؤولية وجميع تبعات هذه الجريمة النكراء، وهذا الإستهداف المتكرر لقادة المقاومة وكوادرها الأعزاء.إن مقاومتنا المجاهدة والتي قدمت خيرة قادتها ومجاهديها على طريق الحرية والكرامة، تعلن اليوم لشعبها الأبي والمضحي شهادة هذا القائد العزيز والحبيب. وتتقدم من عائلته الشريفة الصابرة بأسمى مشاعر المواساة والاعتزاز في آن، سائلين المولى عز وجل أن يتقبله في الشهداء وأن يجمعه مع ساداته الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين”.

النهاية

رایکم