
شبکة تابناک الاخبارية: فضحت دولة الكويت، الأمارات باعترافها بعقد
اجتماع لوزراء خارجية عرب في أبو ظبي شارك فيه الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز عبر القمر
الصناعي، معتبرة أن الإمارات أصبحت راعي التطبيع مع الكيان الصهويني بالمنطقة .
وطبقا لمصادر وزارية كويتية لصحيفة "الرأي"
الكويتية المقربة من الحكومة تعقيبا على اجتماع أبو ظبي وحوار عدد من وزراء الخارجية
والمسؤولين في 29 دولة عربية واسلامية مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، فإن
" الكويت لم تكن حاضرة في الاجتماع، وبالتبعية لم يكن لها أي علاقة بالحوار مع
بيريز على عكس ما تناقلته وكالات الأنباء وكتبته صحف اسرائيلية".
وأوضحت المصادر الكويتية ان الاجتماع حصل فعلاً
في أبو ظبي قبل أكثر من أسبوعين حيث شارك فيه الرئيس الإسرائيلي عبر "الستلايت"،
وتم خلاله الحوار مباشرة مع الحضور من وزراء تقيم بلادهم علاقات مباشرة مع إسرائيل
.
أما الدول التي لا تقيم علاقات مباشرة معها فتم
الحوار عبر المندوب الدولي تيري رود لارسن، وتناول الأوضاع في المنطقة وأموراً أخرى
منها التطرف .
كانت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية
الصادرة الاثنين قد فجرت فضيحة جديدة من العيار الثقيل لدولة الإمارات،واعتبرت أنها
أصبحت عرابة العلاقات، وكشفت النقاب عن أن الرئيس الإسرائيلي ، شارك في القمة الأمنية
التي عقدت في مدينة أبو ظبي قبل أسبوعين، عبر "الفيديو كونفرانس" من مكتبه
في القدس المحتلة، أمام حوالي 29 من مسؤولي ووزراء خارجية دول عربية وإسلامية، ومن
بين الحضور كان نجل العاهل السعودي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله وكيل وزارة الخارجية
السعودية
ووصفت الصحيفة هذه المشاركة بـ "الحدث التاريخي"،
وذكرت أن بيريز ظهر أمام الحاضرين من مكتبه في مدينة القدس المحتلة ومن خلفه ظهر العلم
الإسرائيلي، مشيرة إلى أن هذا الظهور جاء بترتيب من تيري لارسن مساعد الأمين العام
للأمم المتحدة ومارتين إنديك المبعوث الخاص للإدارة الأمريكية لمفاوضات السلام بين
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث جلس لارسن على المنصة وخاطب بيريز بحضور الجميع
ووفقا لاتفاق مسبق؛ لم يتوجه وزراء الخارجية مباشرة
إلى بيريز، وهو تكلم فقط مع لارسن، بالإضافة إلى ذلك فقد تم الاتفاق على عدم تسريب
أقوال بيريز أمام المؤتمر.
وأشارت الصحيفة إلى أنه مع بدء حديث بيريز لم يغادر
أي من الحضور القاعة، وفي نهاية الكلمة تم التصفيق له.
ووفقا للصحيفة العبرية فقد كشف عن ظهور بيريز،أحد
كبار المحللين في صحيفة نيويورك تايمز وهو توماس فريدمان الذي تواجد في المؤتمر.
ونوهت الصحيفة أن بيريز حذر في كلمته من مخاطر التطرف
الإسلامي والخطر النووي الإيراني
وطبقا للصحيفة شارك في الاجتماع وزراء خارجية البحرين
والإمارات العربية المتحدة والكويت وعمان واليمن وقطر وكذلك وزراء خارجية جامعة الدول
العربية ودول اسلامية اخرى مثل أندونيسيا وماليزيا وبنجلاديش وغيرها.
رابط الخبر الأصلي على يديعوت أحرنوت: http://www.ynet.co.il/articles/0,7340,L-4460154,00.html
النهاية