۴۹۱مشاهدات

المملكة العربية السعودية تسعى لامتلاك قنبلة ذرية

هذا وقد أضاف بأنه إذا لم تنجح الصفقة في منع ايران مما أسماه صنع قنبلة، فإن السعودية والدول الأخرى سوف تسعى لامتلاك واحدة أيضاً.
رمز الخبر: ۱۶۷۴۷
تأريخ النشر: 01 December 2013

شبکة تابناک الاخبارية: نقلت وكالات الأنباء أن المملكة العربية السعودية تحاول الحصول على قنابل ذرية كايران في ظل توصل الغرب إلى اتفاق حول برنامج الطاقة النووية لطهران.

نقلت وكالة الرويترز الأحد عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية ،عبدالله العسكر، الذي عينه مجلس الشورى تعبيره عن قلقه بعد أن توصلت ايران والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس أمن الأمم المتحدة إلى اتفاق، لاسيما وقد شمل ذلك كلِّ من الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا بالإضافة إلى ألمانيا.

إذ عبر بقوله: "من ناحية السياسة الإقليمية أنا قلق من أن ايران سوف تتخلى عن شيء مقابل الحصول على شيء آخر من الدول العظمى، كذلك أنا قلق من إعطائها مجال أوسع من خلال إطلاق يدها بحريّة أكبر في المنطقة."

هذا وقد أضاف بأنه إذا لم تنجح الصفقة في منع ايران مما أسماه صنع قنبلة، فإن السعودية والدول الأخرى سوف تسعى لامتلاك واحدة أيضاً.

حيث جاء في تقارير إعلامية بريطانية في وقت سابق في نوفمبر نقلاً عن مصادر لحلف الناتو أن المملكة العربية السعودية قامت باستثمار مشاريع لصناعة الأسلحة النووية في باكستان وبأنها تعتقد بأنه من الممكن أن تحصل على قنابل ذرية في القريب العاجل.

فقد ورد في التقارير أن الأسلحة النووية التي صنعت في باكستان بالنيابة عن السعودية أصبحت الآن جاهزة للتسليم.

كذلك وفقاً للتقارير، فإن الرياض تمتلك تقنيات من صنع الصواريخ إلى الرؤوس الحربية منذ أواخر الثمانينيات.

وفي السياق نفسه، استشهدت أيضاً التقارير الإعلامية البريطانية بقول رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، عاموس يادلن، بأن السعوديين دفعوا إلى الآن ثمن القنبلة.

حيث كان قد صرح بذلك في مؤتمر عقد في السويد في اكتوبر بقوله: "سيذهب السعوديون إلى باكستان ويحضرون ما يحتاجون إليه."

فقد جاء ذلك في أعقاب الصفقة المؤقتة التي أبرمت في 24 نوفمبر بين ايران والدول الست الرئيسية في العالم لمدة ستة أشهر في جنيف والتي جاءت بعد مفاوضات كثيفة لتمهد الطريق للوصول إلى اتفاق شامل للنزاع حول برنامج الطاقة النووية للجمهورية الإسلامية .

النهاية

رایکم