۴۱۰مشاهدات

صحوات وعشائر غرب العراق تشكل 30 فصيلاً مسلحاً لمحاربة "القاعدة"

ونوه إلى رفض مطلق من قاطني المناطق الغربية النائية القريبة من الحدود السورية، لـ "القاعدة"، فيما أبدت العشائر استعدادها للتدخل المسلح ضد أي تعرض للقوات الأمنية في هذه المناطق.
رمز الخبر: ۱۶۶۰۶
تأريخ النشر: 24 November 2013
شبکة تابناک الاخبارية: شكلت صحوات وعشائر غرب العراق ، ثلاثين فصيلاً مسلحاً بأكثر من 500 مقاتل لحماية القوات الأمنية ومحاربة تنظيمات "القاعدة" الوافدة إلى البلاد من سوريا. 

وأعلن أحمد أبو ريشة، رئيس مؤتمر صحوات العراق، في بيان صحفي، أن " تكرار الهجمات المنظمة من "القاعدة" ومحاولة السيطرة على مناطق حدودية مع سوريا لتحويلها إلى منطقة هجمات إستراتيجية في كل دول المنطقة، حتم َعلينا التوجه نحو تلك المنطقة لرفع معنويات المواطنين والاجتماع بزعماء العشائر ولقاء قادة الصحوة". 

ونوه إلى رفض مطلق من قاطني المناطق الغربية النائية القريبة من الحدود السورية، لـ "القاعدة"، فيما أبدت العشائر استعدادها للتدخل المسلح ضد أي تعرض للقوات الأمنية في هذه المناطق. 

وكشف أبو ريشة عن تشكيل 30 فصيلاً مسلحاً، يضم الفصيل الواحد 18 مقاتلاً وهو عبارة عن خليط من أبناء الصحوة والعشائر، كقوات احتياط حال أندلعت صراعات ومعارك متوقعة مع التنظيمات الإرهابية. 

عجز القوات الأمنية العراقية عن حماية أنفسها قرب حدود العراق الفاصلة مع سوريا، والمدن الغربية، إثر الهجمات المسلحة والتفجيرات والخطف والقتل من قبل مجهولين والتي تشير أصابع الاتهام بها إلى "القاعدة"، أوعز إلى تفعيل رجال الصحوات الذين أبادوا "القاعدة" خلال سنوات 2006 - 2008 ، بقيادة عبد الستار أبو ريشة، الذي قتل في حربه ضد الإرهاب وتولاها أخوه من بعده. 

وقد استعانت محافظة الأنبار بشيوخ عشائرها ووجهائها وعلماء الدين، لحماية مدن المحافظة والقوات الأمنية، بعد أن شهدت هجمات استهدفت أجهزة الأمن واخترقت حتى السيطرات العسكرية، أسفر عنها مقتل وإصابة أعداد كبيرة من الشرطة والجيش. 

ويشهد العراق عمليات عنف مكثفة تتباين شدتها بين الحين والآخر تستقر أياماً، وتعاود دمويتها حاصدةً أرواحا من أبناء مختلف المكونات والطوائف والأعمار، وغالباً ما تعلن تنظيمات "القاعدة" عن تنفيذها.

النهاية


رایکم