۳۹۷مشاهدات

اوباما يشيد بالاتفاق مع ايران بوصفه "خطوة اولى مهمة"

وبحسب مسؤول اميركي فإن هذا الاتفاق من شأنه "وقف تقدم البرنامج النووي" الايراني "ولا يتضمن اعترافا بحق التخصيب" لهذا البلد.
رمز الخبر: ۱۶۵۸۹
تأريخ النشر: 24 November 2013
شبکة تابناک الاخبارية: وصف الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت الاتفاق المرحلي الذي توصلت اليه القوى الكبرى مع ايران بشأن برنامجها النووي يمثل "خطوة اولى مهمة"، مشيرا في الوقت ذاته الى استمرار وجود "صعوبات هائلة" في هذا الملف.

وقال اوباما في كلمة القاها في البيت الابيض ان هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف "يقفل الطريق الاوضح" امام طهران لما اسماه "تصنيع قنبلة نووية"، مجددا الدعوة الى الكونغرس بعدم التصويت على حظر جديد على ايران. 

وبحسب مسؤول اميركي فإن هذا الاتفاق من شأنه "وقف تقدم البرنامج النووي" الايراني "ولا يتضمن اعترافا بحق التخصيب" لهذا البلد. 

ويأتي هذا التصريح في وقت، أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف خلال مؤتمر صحفي بعد الاتفاق، ان الاتفاق ينص على استمرار التخصيب في ايران،‌ والولايات المتحدة لديها "تفسير خاص بها" حول "حق التخصيب" لكن الاتفاق يصرح بحق التخصيب واستمراره في ايران. 

واشار المسؤول الاميركي، طالبا عدم كشف اسمه، ان الاتفاق المرحلي ينص على "تجميد مخزونات (الوقود النووي) المخصب بنسبة 20%" ويلحظ مبدأ القيام بـ"عمليات تفتيش دقيقة" للمنشآت النووية الايرانية. 

واكد اوباما من جهته انه "للمرة الاولى خلال ما يقارب العقد، اوقفنا تقدم البرنامج النووي الايراني، وسيتم الغاء اجزاء اساسية من البرنامج". 

وتعهد الرئيس الاميركي بان "عمليات تفتيش جديدة ستعطي امكانية وصول اكبر الى التجهيزات النووية الايرانية وستسمح للمجتمع الدولي بالتحقق مما اذا كانت ايران تفي بالتزاماتها". 

واشار اوباما الى انه "مع انتخاب رئيس ايراني جديد هذا العام، ظهر انفتاح دبلوماسي" من جانب طهران. 

وفي نهاية ايلول/سبتمبر، تحادث اوباما هاتفيا مع الرئيس الايراني حسن روحاني في سابقة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية ابان الثورة الاسلامية في العام 1979. 

واوضح اوباما للاميركيين ان اتفاق جنيف مرحلي ومن شأنه التمهيد لاتفاق اوسع. 

واضاف الرئيس الاميركي "بفضل هذا الاتفاق، لا يمكن لايران استخدام المفاوضات كغطاء لتطوير برنامجها" النووي. 

وتابع "من جهتنا، الولايات المتحدة وحلفاؤها اتفقوا على منح ايران تخفيفا بسيطا (للحظر) مع الاستمرار في تطبيق الحظر الاقسى". 

وفي هذا الاطار، وبهدف اعطاء فرصة لنجاح المفاوضات، حض اوباما الكونغرس على الامتناع عن التصويت على اي حظر جديد ضد ايران خلافا لما دعا اليه بعض اعضاء الكونغرس اثر فشل الجولة الاولى من المفاوضات في جنيف. 

واكد الرئيس الاميركي ان "تصميم الولايات المتحدة سيبقى قويا، تماما مثل التزاماتنا حيال اصدقائنا وحلفائنا، خصوصا اسرائيل وشركائنا في الخليج (الفارسي)". 

وفي جنيف، حرص وزير الخارجية الاميركي جون كيري على طمأنة هذه الدول قائلا ان الاتفاق سيجعل العالم و"اسرائيل" وشركاء الولايات المتحدة "اكثر امنا". 

وشدد اوباما ايضا على انه "في نهاية المطاف، وحدها الدبلوماسية يمكنها ان تؤدي الى حل دائم للتحدي الذي يمثله البرنامج النووي الايراني... لدي مسؤولية في محاولة حل خلافاتنا بشكل سلمي، عوضا عن زج انفسنا في نزاع. اليوم، امامنا فرصة حقيقية" للتوصل الى اتفاق شامل وسلمي واعتقد ان علينا وضع ذلك قيد الاختبار"، محذرا في الوقت عينه من ان "الامر لن يكون سهلا (...) لا تزال ثمة صعوبات هائلة".

النهاية


رایکم