
شبکة تابناک الاخبارية: هاجم كاتب بعثي ارعن اهالي البصرة الكرام ووصفهم بالهج والرعاع لأنهم انتقموا لكرامتهم ومبادئهم من البريطاني الذي مزق راية الحسين عليه السلام.
فهذاا الارعن "علي الكاش" الذي لايعرف قيمة ولامعنى للمبادئ ولا للقيم ولاحتى يضع اي اعتبار لرسول الاسلام ولا الى اهل بيته يعتبر في مقالة كتبها تحت عنوان "ياشيعة آل البت ماهكذا تورد الابل" ان اعتداء الموظف البريطاني على راية الامام الحسين عليه السلام هو امر يقع ضمن حدود مسؤوليته وان الاعتداء هو الذي وقع من جانب اهالي البصرة عليه.
ويقول هذا البعثي الموتور في مقدمة مقالته "إستحضرت حادثة الإعتداء الهمجي التي قام بها عدد من رعاع آل البيت في بصرة التخلف والضلال والخراب".
وبكل دناءة طائفية يهاجم هذا الارعن اهالي البصرة ويقول "ورغم ان الإعتداء يحمل كل صفات الخزي والجبن والرعونية والهمجية، لأن الهجوم على شخص أجنبي وإستفراده من قبل جمهرة من الرعاع بقضبان الحديد والعصي والأيدي والأرجل ليس فيها أية رجولة".
ويتعدى هذا الهمجي الطائفي والحقير حدوده ليهاجم الامام الحسين عليه السلام ومذهب اهل البيت: "ولا نعرف إن كان الحسين من حرضهم على الهجوم أو غيره؟ لأنه عندما كانوا يمارسون همجيتهم رددوا شعار "لبيك يا حسين". بمعنى إنها توصية من الحسين للإعتداء على من يمس الشعائر الصفوية"
وينقلب هذا الخنزير الطائفي والبعثي الى رجل تكفير ويأخذ بتكفير اهل البصرة ويقول: "ويبدو إن الدين عند أهل البصرة هو ليس دين الإسلام، إنه دين آخر لا يتعلق بسور القرآن وأحاديث المصطفى، بل بصور للأئمة واللافتات الثأرية والإنتقامية".
النهاية