
شبكة تابناك الاخبارية: أثارت قضية "جهاد النكاح" جدلا واسعا واصطفافا بين وسائل إعلام تحدثت عنه كواقع وروت قصصا وحكايات وشهادات عن فتيات يمارسن "جهاد النكاح" في سوريا، وأخرى تقول أن هذا الحديث كذب وأن هذه القصص من تلفيق "النظام السوري".
وكانت قناة الميادين الموالية للنظام القائم في سوريا، أول من تحدث عن هذه الظاهرة، تلتها مواقف وتصريحات لوزير الداخلية التونسي، ومن ثم مفتي تونس، تؤكد وجود فتيات تونسيات "يجاهدن بالنكاح " في سوريا، وبدأت الوكالات ووسائل الإعلام العالمية بعد ذلك تتحدث عن هذه الظاهرة.
وفي تطور غير مسبوق، نشر موقع "إيلاف" السعودي، وهو أكبر المواقع السعودية وأكثرها متابعة على الإنترنت، تقريرا حول فتاتين نرويجيتين من اصل صومالي جئن إلى سوريا لممارسة "الجهاد بالنكاح".
وتأتي أهمية المادة المنشورة من كونها اعترافا من دولة معادية لسوريا، بوجود هذه الظاهرة، التي طالما حاربت من نشر اي شيئ عنها، متهمة اي وسيلة إعلام تنشر حول القضية بالتبعية للنظام السوري.
النهاية