
شبكة تابناك الاخبارية: رفض أحد المدعى عليهم بخلية إرهابية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة والإرهاب في السعودية، الربط بين حيازة صور عائدة لزعيم تنظيم القاعدة والتأييد له، في حين طالب بمهلة إضافية للرد على بعض الأدلة الجديدة التي عرضها الادعاء العام.
ورد المدعى عليه الذي مثل وحيداً يوم أمس أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة والإرهاب على التهم التي ساقها الادعاء العام، وسط رفضه الربط بين حيازته على صور عائدة إلى زعيم تنظيم القاعدة والرئيس السابق للعراق صدام حسين والتأييد لهما.
ومثل المدعى عليه الـ"2" بالخلية مع حضور محاميه وأقاربه، وقدم المدعي العام بيناته على المدعى عليه وهي اعترافاته المصدقة شرعاً، وما ورد في نتائج فحص جهاز الحاسب الآلي المضبوط بمنزله، في حين تم عرض إفادات المدعى عليهم الآخرين ضده.
ووجه ناظر القضية عدة تساؤلات حول تلك الأدلة، إلا أن محاميه طلب تزويده بنسخة منها، وذلك لإعداد مذكرة جواب تفصيلية وتقديمها في جلسة مقبلة.
وأنكر المتهم الـ"2" بالخلية الاعترافات المصدقة شرعاً، إضافة إلى بطلان شهادة المدعى عليهم الآخرين - على حده قوله - ضده وطالب بمواجهتهم.
وحول وجود الصور العائدة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، أو أسامة بن لادن، في جهاز الحاسب الآلي، رفض المدعى عليه الربط بين التأييد لهم ووجود الصورة بالجهاز، لافتاً إلى أن جهاز الحاسب الآلي يستخدم من قبل أفراد المنزل عموماً.
يذكر أن خلية الـ"22" عمدت إلى استغلال مواقعهم الوظيفية والدرجات العلمية المتقدمة لتمويل القاعدة وغسل الأموال وتمرير المعلومات، ومن بين هؤلاء جامعيان "أحدهما يحضر دكتوراه في القضاء، وآخر يحمل درجة الماجستير"، ومعلمان في مدارس داخل الدولة، وعسكري متقاعد، وآخر تم إيقافه قبل 4 أعوام، إضافة إلى طبيب أسنان.
وتواجه الخلية اتهامات من الادعاء العام باستغلال موارد مؤسسة خيرية تم حلها أخيرا، وخيانة الأموال، ومخالفة تعهدات سابقة بعدم إرسال أموال للخارج.
النهاية