
شبکة تابناک الاخبارية: لم يوغل وزير الدفاع الامريكي السابق دونالد رامسفيلد في "اجتماع نيويورك" في الحديث عن حربين عاصرهما وكان فيهما صاحب قرار وهما حربا العراق وافغانستان، لكنه أعرب عن قلقه من "رؤية أميركا ضعيفة"، وهو يوجّه خطابه الى "المحافظين" ليل الاثنين الماضي.
وقال رامسفيلد منتقدا أوباما "إنه يوجه اشارات خاطئة فيما يتعلق بالمسألة السورية".
وبحسب صحيفة "ديلي نيوز" الأمريكية فانّ رامسفيلد الذي كان وزير للدفاع منذ العام 2001 وحتى العام 2006، وجّه كلامه الى الجمهوريين مهاجماً سياسات اوباما المتأرجحة حول سوريا مؤكداً انها "تفتقد الى العزم الذي تتمتع به الادارة الامريكية السابقة فيما يتعلق بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين".
لكنّ رامسفليد، بحسب الصحيفة، تجاهل متعمداً الخوض في تقييمه لحرب العراق، وآفاق المستقبل لهذا البلد الذي رسمت الحرب التي شارك فيها رامسفيلد ملامحه المستقبلية الجديدة، والتي اسفرت الى جانب حرب أفغانستان، عن مقتل اكثر من ستة آلاف جندي اميركي، وعشرات الآلاف من الجرحى، بحسب الصحيفة.
وقال رامسفيلد "ما يقلقني، ويجعلني مستيقظاً طوال الليل هو الخوف من رؤية اميركا ضعيفة".
ووجه كلامه الى اوباما، فيما يتعلق بسياساته في الشرق الاوسط "إذا كنت لا تعرف أين أنت ذاهب، فلن تسلك الطريق الصحيح".
واعترف رامسفيلد صاحب الخبر الطويلة في السياسة والحرب (81 سنة) ان الادارة الأمريكية الحالية تحاول تحقيق التوازن بين عدد كبير من "الأولويات"، وهي غارقة فيها، معترفا أن "الولايات المتحدة لم تعد تقود المجتمع الدولي".
وقال أيضاً ان "ادارة اوباما غير مستعدة الى تمييز (العدو)، حين تصف الارهابيين و"الجهاديين" بالمتطرفين الإسلاميين" أو "الإسلاميين".
وكان "اجتماع نيويورك" ضم نخباً سياسية واقتصادية اميركية من جمهوريين ومحافظين وأطياف اخرى، حيث كان رامسفيلد نجم الاحتفالية وهو يروج لكتابه الجديد "قواعد رامسفيلد".
وكان رامسفيلد في نفس اليوم الذي اصبح فيه، روبرت غيتس، خلفا له، العام 2006، اعلن انه سينشر مذكرات تتضمن تفاصيل صراعه لتحقيق التوازن بين الحقائق السياسية للحرب و الشعور العميق ب"المسؤولية الشخصية".
النهاية