
شبکة تابناک الاخبارية: أقر الرئيس الاميركي، باراك أوباما، بحق الشعب الايراني في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وأكد ضرورة "تجربة العمل الدبلوماسي مع ايران"، مشيرا الى فتوى قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بتحريم الاسلحة النووية.
وقال اوباما خلال خطابه الذي القاه في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الـ 68 اليوم الثلاثاء، انه ينظر بايجابية الى الدعم الشعبي الذي يتمتع به الرئيس الايراني حسن روحاني، والى دعوته لايجاد حلول للمشاكل العالقة، مشددا على ضرورة "تجربة العمل الدبلوماسي مع ايران".
واعتبر ما اسماه "تحقيق انجازات على مستوى البرنامج النووي الايراني وعملية السلام" بأنها "ستحمل الكثير من الايجابيات للمنطقة".
واكد اوباما انه "لا بد من التوصل الى حل يؤمن حق الشعب الايراني، على ان تقابل بأفعال قابلة للتحقق" على حد قوله. وشدد انه لايسعى لتغيير النظام في ايران.
وقال انه سيركز في المرحلة المقبلة على مااسماه "سعي ايران للحصول على سلاح نووي وعلى الصراع العربي الاسرائيلي".
وانتقد الحكومة الايرانية وقال "انها تعتبر أميركا عدوة وتهدد بتدمير اسرائيل"، على حد وصفه.
وحول اساليب بلاده في العالم اكد "ان الوسائل العسكرية لا تحقق الديمقراطية".
وفي الشأن السوري اعتبر "استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا يهدد أمننا القومي".
واكد ان بلاده "ستعمل على تفكيك الشبكات الارهابية التي تهدد شعبنا"، لافتا الى ان "أميركا مستعدة لاستخدام قوتها بما فيها العسكرية لتحقيق مصالحها".
وحول دعم واشنطن للكيان الاسرائيلي قال اوباما "علينا الاعتراف بأن أمن اسرائيل كدولة ديمقراطية يأتي عبر دولة فلسطينية مستقلة"، معتبرا ما اسماه "حل الدولتين هو الخيار الوحيد بين اسرائيل والفلسطينيين".
واكد: "ان أميركا ملتزمة بحق الفلسطينيين في دولة ذات سيادة".