۶۶۷مشاهدات

السيد السلمان يحث على توظيف تقنية الاتصالات في الاصلاحات وتجنب الاساءات

واشار إلى أن ذلك نتيجة عدة عوامل قد يكون بعضها تصفية حسابات أو خلافات طائفية أو شخصية أو حب الظهور والبروز.
رمز الخبر: ۱۵۳۷۰
تأريخ النشر: 24 September 2013
شبکة تابناک الاخبارية: حث السيد هاشم السلمان جامع آل الرسول بالأحساء على توظيف تقنية الاتصالات الالكترونية عن طريق برامج التواصل الاجتماعي في الإصلاحات وتجنب الاساءات، وعلى أهمية نشر علوم ومعارف أهل البيت.

واعتبر أن أي مذهب أو منهج أو مدرسة أو حركة لا يمكن أن تثبت وأن تستمر إلا بعاملين أساسيين وجود منهج وفكر صحيح، ووجود جماعة صالحة تحمل ذلك المنهج.

وحذر السيد السلمان في الوقت نفسه من الكتابات المسيئة والأساليب البذيئة والاساءة للآخرين عن طريق المواقع والرسائل والتعليقات.

وقال «ومما يؤسف له أن بعض المحسوبين على الطبقة المثقفة انجروا في هذا السياق من خلال استخدامهم لغة معدومي الثقافة والجاهلين، الذي ظهر من خلال بعض الكتابات والرسائل والخطب».

وعبر عن قلقه بقوله «بأن استمرار الحالة تنذر بمخاوف كبيرة وخشية شديدة بأن تكون لها تداعيات سلبية كبيرة على المستوى الفكري والاجتماعي، خصوصاً أن البعض بدأ ينال من مكانة الرموز الكبيرة سواء العلمية أو الوطنية أو الثقافية، كما لاحظنا ممن نال من مكانة المراجع وهذا أمر خطير جداً».

واشار إلى أن ذلك نتيجة عدة عوامل قد يكون بعضها تصفية حسابات أو خلافات طائفية أو شخصية أو حب الظهور والبروز.

وأكد سماحته على مراعاة منهج التوجيه والإصلاح، معتبراً أن الدين يدعو إلى الحكمة والموعظة الحسنة والتدرج في ذلك «لابد من الحوار بالعقلانية والتوجيه الحسن والمناصحة والتوعية والابتعاد عن الاساءة».

وحث على المحاسبة والوقوف أمام الأخطاء والمعالجة «سواء كانت عقدياً أو فقهياً أو فكرياً أو اجتماعياً أو سياسياً باختلاف الناس ومكاناتهم والعلاج يكون بما يتناسب مع تلك المكانة والشخصية».

وقال أنه قد يكون اتخاذ موقف من مسلم أو مؤمن يؤدي إلى الاساءة بعموم المسلمين أو المؤمنين، وكذلك مع تاجر قد يؤدي إلى الإساءة للتجار والمؤسسات التجارية، وهكذا مع العلماء والمؤسسات الدينية والاجتماعية قد يؤدي إلى الاساءة إليهم «فكل عنوان له مساحته ومحدوديته».

النهاية
رایکم