
شبکة تابناک الاخبارية: أثارت زيارة الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى الكويت ضجة كبيرة وجدلا متزايدا بين مؤيد ومعارض لهذه الزيارة.
غير أن تصريحات القرضاوي أثناء الزيارة أثارت ضجة أكبر، حيث اعتبر أن "من يقاومون الإخوان المسلمين هم أعداء الأمة.. ولا يفقهون مما أمر الله شيئا.. ونسأل الله ان يهيئ لهم الوعي والخير".
وقال القرضاوي، الذي يزور الكويت حاليا بدعوة من الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية لحضور الاجتماع ربع السنوي لمجلس ادارتها، في تصريح لصحيفة (الوطن) الكويتية مساء الإثنين 16 سبتمبر 2013: "الاخوان المسلمين يشكلون قوة عاملة وواعية لخدمة الأمة كلها في الكويت والخليج وبلاد العرب والمسلمين، والذين يقاومون الاخوان هم أعداء الأمة، وهم ممن لا يفقهون مما أمر الله به شيئاً ونسأل الله ان يهيء لهم الوعي والخير".
وأضاف: "العمل الخيري في الكويت عريق ومؤسس على تقوى من الله ورضوان"، مشيراً الى ان على رأس هذا العمل الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية التي قامت وتقوم في البلاد العربية والاسلامية بمشروعات عظيمة وتقوم على جمع ألف مليون دولار من المسلمين لتأسيس عمل يستمر الى ما شاء الله وهي سائرة في هذا الأمر ونسأل الله لها التوفيق.
وكان نواب مجلس الأمة الكويتي انقسموا بين مرحب ومعارض للزيارة، ومن المعترضين النائب عبدالله التميمي الذي قال إنه لم يمر أسبوع على زيارة الداعية عدنان العرعور حتى يتم السماح بزيارة القرضاوي للبلاد، والذي كان يجب وضعه على قائمة الممنوعين من دخول الكويت، منذ مجاهرته بتحريض الشعوب العربية على القيام بثورات الخيبة العربية، والدعوة لسفك دماء الأبرياء.
وأضاف التميمي إن آخر ما نفث القرضاوي من سموم هو تطاوله على حكام الخليج ومن ضمنهم أمير البلاد، مستنكراً موافقة الدكتور عبدالله المعتوق على توجيه الدعوة لـ "عراب الإخوان" الذين بدأ الشارع الإسلامي يلفظهم ويرفضهم، متسائلاً: هل أصبحت الكويت مرتعاً للإخوان الانقلابيين وعرابي الدم والكوارث ومخططي حروب الإنابة ومقلمي أظافر الأمة العربية؟
ومن جانبه، قال النائب رياض العدساني إن دعوة يوسف القرضاوي غير موفقة حتى لو كان أحد مؤسسي الهيئة الخيرية، وأضاف "لا ننسى تمجيده للطاغية صدام الذي احتل الكويت وسفك دماء شهدائنا الأبرار".
النهاية