۴۳۳مشاهدات

يجب اطلاق انتفاضة شعبية لتحرير جزر تيران والصنافير الحجازيتان من الأيدي الاسرائيلية!

لكن مع هذا بقي الصمت هو الموقف السعودي الوحيد خلال كل هذه الأعوام مقابل الاحتلال الاسرائيلي لهاتين الجزيرتين واستعمالهما من قبل العدو القاصب لأولي القبلتين.
رمز الخبر: ۱۵۲۶۸
تأريخ النشر: 21 September 2013
شبکة تابناک الاخبارية: الكلام عن تاريخ هاتين الجزيرتين والسعي في سبيل اثبات ملكيتهما تكرار للمكررات لأن منذ حوالي 30 عاماً وفي ظل كل المساعي لنسيان هذا الموضوع وترك مستقبل الجزيرتين للمجهول إلا أن في كل مرة تم طرح هذا الموضوع كان من واضح جداً أن هذه الجزر تعود للحجاز وليس للإسرائيليين.

هاتين الجزيرتين تعودان للحجاز ومن المنظر الاقتصادي والاستراتيجي من الممكن أن تكونا ذي منفعة كبيرة للشعب والبلاد. من المنظر الاقتصادي ممكن تحويلهما الي منطقتين سياحيتين نظراً لمكانهما المتميز في وسط البحر الأحمر وبهذا يمكننا توفير فرص عمل للشبابنا العاطل عن العمل.

ومن المنظر الاستراتيجي يمكن لجيشنا إستقلال هاتين الجزيرتين في عملياته العسكرية وإغلال واحد من أهم المعابر المائية في أي حرب مستقبلية ضد البلاد والضغط علي المجتمع الدولي لردع المعتدي علينا.

لكن مع هذا بقي الصمت هو الموقف السعودي الوحيد خلال كل هذه الأعوام مقابل الاحتلال الاسرائيلي لهاتين الجزيرتين واستعمالهما من قبل العدو القاصب لأولي القبلتين.

فما هي المسائل التي تجري خلف الستار وتمنعنا –تمنع الحكومة- من المطالبة بأرضنا المحتلة إسرائيلياً؟ ماذا سيكون رأي الشعب في حال استمرار هذا الوضع اذا ما عرفوا الحقيقة؟

السكوت عن احتلال الجزر تم دون علم الشعب و موافقتهم علي الأمر و في سبيل إهدار المال العام و فقط لمصلحة العائلة الحاكمة ولضمان بقائها في السلطة فهل سنسكت عن هذا العمل الاجرامي بحق البلاد؟

وهل سنبقي صامتين إذا ما حاول آل سعود السخاء بقطعة أرض اخري من البلاد أو إعطاء تنازلات كبيرة من مصالح الشعب؟ لم ننسي أن قبل أقل من عام تم الكشف عن قاعدة عسكرية أمريكية في صحراء الحجاز ولكن يبقي السؤال ما هي العائدات من هذه الخيانات للشعب الفقير؟

لذا يجب عدم الصمت و رفع الصوت في وجه كل من العائلة الحاكمة و المحتل الصهيوني و إطلاق انتفاضة شعبية لتحرير آخر شبر من أرضنا المقدسة.

النهاية
رایکم