
شبکة تابناک الاخبارية: وجهت جماعة خلق تهديدات بالقيام بأعمال ارهابية ضد مسؤولين عراقيين والايرانيين، وذلك اثر اجلاء اخر دفعة من عناصر الجماعة من معسكر أشرف حيث قامت السلطات بتجميعهم في معسكر قريب من بغداد تمهيدا لتسفيرهم الى الدول التي تقبل لجوءهم اليها.
ويعتبر ترحيل الجماعة من معسكر اشرف نصرا سياسيا للعراق، واسترجاعا لأراضيه من قبل هذه الجماعة الارهابية التي كانت تتخذها مركزا تنطلق منه لتنفيذ جرائمها ضد العراقيين ودول الجوار.
وقال عضو إئتلاف دولة القانون عدنان السراج: "هذه المنظمة ارهابية وخارجة عن القانون وعاثت في الارض فسادا، ومطلوبة للقضاء العراقي وللقضاء الدولي، وداخلة في سجل الارهاب لأكثر من دولة عالمية كأمريكا".
وكانت السلطات العراقية قد نقلت 80 عنصرا من الجماعة الإرهابية الى بغداد، وبهذا تم إخلاء المعسكر من أي تواجد للجماعة، فيما اكدت الحكومة العراقية تعهدها بترحيلهم بصورة نهائية الى خارج العراق بإشراف الامم المتحدة.
ولم يبق إذن لهذه الجماعة في العراق سوى الترحيل استعدادا لخلاص العراقيين من جرائم عناصر خلق ضدهم ابان نظام صدام وما بعد سقوطه عام الفين وثلاثة.
وكان متحدث بإسم جماعة خلق قال في بيان بانهم سيستهدفون "المسؤولين في ايران والعراق اينما وجدوا".