۸۰۵مشاهدات

أحمدي نجاد: العمل الصحفي جهادا عظيما

واعتبر حاجة الانسان للمحبة والتعاطف اكثر من حاجته للسلاح والادب المثير للحقد، وقال، ان الانسان بحاجة للثقة بالنفس والعزة من اجل الحركة، ذلك لان الله تعالى خلق الانسان عزيزا وعظيما.
رمز الخبر: ۱۴۷۹
تأريخ النشر: 02 November 2010
شبکة تابناک الأخبارية: إعتبر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية «محمود أحمدي نجاد» العمل الصحفي بانه جهاد عظيم، وقال، ان ابداع وسائل الاعلام والصحفيين يتمثل في رسم حدود الانسانية والدفاع عن حقوق الشعوب امام السلطويين والساعين لطمس ثقافة وهوية الشعوب.

وقال الرئيس احمدي نجاد في كلمة له اليوم الاثنين في الحفل الختامي للمهرجان والمعرض الدولي السابع عشر للصحافة ووكالات الانباء المنعقد في طهران، ان هذه المهمة جهاد عظيم لا يتحقق سوى من قبل الاعلام والقلم.

وخاطب رئيس الجمهورية الاعلاميين قائلا، اليوم هو يوم ابداعكم، ذلك لان عهد الفكر المادي الاسود في طريقه الى الزوال، وفي الواقع ان اركان الفكر المادي الرامية لاسر هوية الافراد قد تلاشت وان هيبة السلطويين المزيفة سائرة نحو الاندثار.

واشار احمدي نجاد الى ان العالم اليوم هو في مرحلة العودة الى حقيقة الانسان والمحبة والأمل وبناء مستقبل وضاء، واضاف، باعتقادي ان العمل والروح الأهم للاعلام هو ترويج المحبة بين الافراد والشعوب وكذلك ايجاد الثقة بالنفس والعزة في المجتمع البشري وبث روح الأمل في المجتمع.

وصرح قائلا: اعتقد ان الاعلاميين في كل انحاء العالم، بدءا من المراسل الموجود في قلب الحدث الى المحلل وكاتب المقالة ورؤساء التحرير، هم افراد مناصرون للمحبة والثقة بالنفس والعزة والامل، واذا كانت هنالك مشكلة ما فذلك موجودة في قادة الرأسمالية العالمية الذين ينشطون بممارسة الضغوط والأساليب الشيطانية ضد البشرية والشعوب والاعلاميين.

وقال، انني اقبّل ايادي جميع المفكرين في مجال الاعلام واصحاب القلم ذوي النظرة الانسانية وجميع المجاهدين في سبيل الهوية الانسانية، وقال، ان عمل الاعلام والمراسل والصحفي يعتبر جهادا عظيما بحيث ان الجهد المبذول لايصال الرسالة الصحيحة لا يقارن باي عمل انساني.

واضاف : اعتقد ان العمل الاعلامي يعتبر من اصعب واعقد واهم واكثر الانشطة تاثيرا.

واشاد رئيس الجمهورية بجميع وسائل الاعلام في العالم التي تنبض قلوبها بالانسانية، وقال، ان مائة عام من سيطرة الفكر المادي قد الحق على الاقل ثلاث خسائر كبيرة بالمجتمع البشري.

واوضح الرئيس احمدي نجاد بان ادب الهيمنة هو ادب الحقد، واضاف، ان هذه العوامل ادت الى تضاعف الانفصام والتفرقة.

واعتبر احمدي نجاد سيادة الافكار المادية عاملا لاهانة الافراد، وقال، انهم وباجرائهم هذا يقومون باهانة وقمع الانسان والانسانية، ويروجون لعلاقات وظروف لم تؤد سوى الي اهانة الانسان.

وتابع رئيس الجمهورية، انه في مختلف مناطق العالم لاسيما الى الجوار منا هنالك العراق وافغانستان المظلومان هما من ضمن الاماكن التي قامت فيهما قوى الهيمنة باهانة وقمع شعبيهما.

واعتبر سلب الامن والثقة بالنفس من الافراد في الكثير من نقاط العالم وترويج اليأس والاحباط، من ضمن اجراءات السلطويين وقال: ان حياة الشياطين مبنية على زرع الحقد بين الافراد واهانة الافراد وسيادة اليأس والاحباط في المجتمع البشري في حين ان المجتمع البشري والانسان بحاجة الى الامل للنمو والازدهار والوصول الى الحياة السعيدة والآمال التاريخية.

واوضح بان الانسان دون المحبة يعتبر أسوأ من الحيوان والحجر، وقال، لو كانت كل القضايا مبنية على اساس المحبة فسيتم ايجاد اركان رصينة للازدهار والتكامل والامن.

واعتبر حاجة الانسان للمحبة والتعاطف اكثر من حاجته للسلاح والادب المثير للحقد، وقال، ان الانسان بحاجة للثقة بالنفس والعزة من اجل الحركة، ذلك لان الله تعالى خلق الانسان عزيزا وعظيما. معربا عن امله بان تحمل نظرة الكاميرا والقلم والفكر في الاعلام رسالة المحبة والثقة بالنفس والامل دوما.
رایکم