
شبکة تابناک الاخبارية: في مقالة نشرها على المواقع الجهادية هاجم شيخ السلفية الجهادية "ابو بصير الطرطوسي" دولة اللاسلام في العراق والشام" واتهمها بأنها تمارس الارهاب الفكري والنفسي الذي يستهدف تكميم الافواه لكل من ينتقد التنظيم ويكشف اعوجاجه.
وكتب الشيخ الطرطوسي تحت عنوان: "ظاهرة صحونَت الشعب السوري" كل من يتوجه بنقد أو توجيه، أو ملاحظة لما بات يُعرَف بـ " دولة الإسلام في العراق والشام "، سرعان ما يُرمَى بتهمة الصحوات، وأنه من الصحوات .. ويؤسس للصحوات .. وهذا مفاده، ومآله أن يُرمى الشعب السوري كله، والثورة السورية بكل مكوناتها، بعلمائها ومجاهديها .. أنهم من الصحوات!
وهذا له ما بعده؛ فهو أولاً إرهاب فكري ونفسي يستهدف تكميم الأفواه، وكف الأبصار عما يجري، وعن كل خطأ أو اعوجاج يحتاج إلى تقويم، ونصح، وتصحيح ..!
وثانياً ــ وهو أكثر ما يخشاه أهل الشام ــ أنهم برميهم بالصحوات، وأنهم من أهل الصحوات .. وبعد أن يدمغوا بخاتم الصحوات .. أن يُعاملوا معاملة صحوات العراق، فتُستهدَف دماؤهم، ومنازلهم، وحرماتهم، بالقتل والتفجير ..!
بعد أن ضحى الشعب السوري المسلم كل هذا التضحيات الجسام، وعلى مدار ثلاث سنوات تقريباً، لم يعد يقبل أن يُمارس عليه أي نوع من أنواع الإرهاب، والاستبداد، والتكميم للأفواه .. يمنعه أن يقول للمخطئ ــ أياً كان هذا المخطئ ــ أخطأت، والصواب كذا .. ضللت الحق والطريق، فالحق والطريق من هنا، وليس من هناك!
قال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ تعالى لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لا يأخُذُ الضعيفُ حقَّهُ مِنْ القويِّ، وهو غيرُ مُتَعْتَعٍ".
ذاك الزمن الذي لا يأخذ الضعيف حقه من القوي إلا وهو يتعتع، ويرتجف من الخوف .. قد ولَّى ورحل ــ بإذن الله ــ إلى حيث لا رجعة .. ورَفْعه عن أهل الشام من جملة أهداف الثورة الشامية المباركة، ومسوغاتها.
النهاية