توريط الولايات المتحدة في حرب طويلة في سوريا سيؤدي الى انهيار اقتصادها
فاوباما والحزب الديمقراطي وصلوا الى الرئاسة على اساس انقاذ الولايات المتحدة من حرب العراق التي تورط بها بوش، وكاد الاقتصاد الامريكي أن يجرب الانهيار في اعقاب تلك الحرب ولولا القروض التي حصلت عليها واشنطن من الصين لكان الاقتصاد بل والدولة الامريكية في مهب الريح.

شبکة تابناک الاخبارية: هناك قاعدة تقول "إذارأردت أن تبدأ بعمل فعليك أن تخطط كيف تنهيه" وفي الحرب يمكن التخطيط للبدء بها لكن لاأحد يستطيع التنبؤ بنهايتها على وجه الدقة لأنها تمثل صراع ارادات فليس بالضرورة ان يكون البادئ بالحرب هو الخاتم لها.
والولايات المتحدة اليوم ومن خلال الضربة العسكرية التي تريد شنها ضد سوريا هي في الواقع خططت لأن تكون حرباً محدودة ولو أتى خبير وقال لاوباما أن هذه الحرب ستكون طويلة الامد وستستمر لمدة أطول مما خططتم اليه فإنه بلا شك لن يورط نفسه ولاجيش امريكا بحرب ستهلك الاقتصاد الامريكي.
فاوباما والحزب الديمقراطي وصلوا الى الرئاسة على اساس انقاذ الولايات المتحدة من حرب العراق التي تورط بها بوش، وكاد الاقتصاد الامريكي أن يجرب الانهيار في اعقاب تلك الحرب ولولا القروض التي حصلت عليها واشنطن من الصين لكان الاقتصاد بل والدولة الامريكية في مهب الريح.
هل تذكرون المضاعفات الاقتصادية التي احدثتها هجمة الحادي عشر من ايلول سبتمر في نيويورك وواشنطن حيث افلست الكثير من البنوك والشركات الكبرى في الولايات المتحدة وأعقبت ذلك فوضى اجتماعية حدثت هناك فإن توريط الولايات المتحدة في حرب طويلة الامد في سوريا سيؤدي الى انهيار اقتصادها ومن ثم تفكك مجتمعها الطبقي وتمزق وحدتها الوطنية.
إن انهيار المصارف والمؤسسات الاقتصادية في الولايات المتحدة سيضرب بالدرجة الاولى الطبقة الفقيرة في المجتمع الامريكي ومعظمهم من السود الذين لن يسمحوا بأن يكون هذا الانهيار الاقتصادي على حسابهم فهم سيهاجمون البنوك والشركات الكبرى والاسواق والمحلات التجارية في فوضى عارمة ستجتاح الولايات المتحدة وستؤدي في النهاية الى تفككها على شكل ولايات والانهيار الكامل للاسطورة الامريكية.
النهاية