۴۹۱مشاهدات

اسكات صوت الشارع العراقي سيؤدي الى ارتفاع اصوات التفجيرات

وأضاف اسماعيل أن "القوات الامنية استخدمت اساليب القمع في منع التظاهرة ما ادى الى سقوط عدد من الجرحى".
رمز الخبر: ۱۴۷۳۴
تأريخ النشر: 01 September 2013
شبکة تابناک الاخبارية: خرجت جموع كثيرة في تظاهرات حاشدة في الكثير من المدن والمحافظات العراقية اعتراضاً على الرواتب التقاعدية لاعضاء البرلمان العراقي وقد جابهت قوى الامن في ذي قار تلك التظاهرات الاحتجاجية بالعنف مما ادى الى اصابة العديد من المتظاهرين السلميين

وقال احد منسقي التظاهرات في ذي قار، السبت، إن القوات الامنية اعتدت بالضرب بالهراوات على عدد من المتظاهرين، فيما اصيب مصور في قناة العراقية وكادر قناة البغدادية بجروح بسيطة اثر تلك الاعتداءات.

وأوضح جواد كاظم اسماعيل لـ"الغد برس"، أن "عدداً من المتظاهرين في مدينة الناصرية اصيبوا بجروح اثر الاعتداء بالضرب بالهراوات الذي تعرضوا له على ايدي قوات الامن"، لافتا الى أن "مصور في قناة العراقية تعرض للضرب وتم منعه مع المراسل من التغطية فضلا عن كادر البغدادية".

وأضاف اسماعيل أن "القوات الامنية استخدمت اساليب القمع في منع التظاهرة ما ادى الى سقوط عدد من الجرحى".

وفي بغداد اعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، السبت، ان اكثر من 500 شخص من المتظاهرين موجودون في ساحة التحرير على الرغم من عدم حصولهم على موافقة من الوزارة، مؤكدا ان الوزارة ليس لديها اعتراض على المتظاهرين، مشيراً الى ان طلبات المتظاهرين سيتم تسليمها وفق السياقات القانونية.

وقال معن في تصريح لـ"المسلة" إن "اكثر من 500 شخص موجودين في ساحة التحرير على الرغم من عدم حصولهم على موافقة من الوزارة"، مؤكدا ان " القوات الامنية موجودة لحماية المتظاهرين".

واضاف ان "القوات الامنية ليس لديها اعتراض على المتظاهرين وعلى رفعهم للشعارات التي تطالب بالغاء الرواتب التقاعدية للنواب لان الشعارات كلها متفق عليها ولكن خوف القوات الامنية من استهداف المتظاهرين".

وفي كربلاء المقدسة تظاهر المئات من ابناء كربلاء، السبت، للمطالبة بالغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين والرئاسات الثلاث، فيما توجهوا الى مجلس المحافظة لتسليم مطالبهم.

وقال مراسل "الغد برس" إن مئات المتظاهرين انطلقوا من شارع قبلة الامام الحسين عليه السلام متوجهين الى مجلس محافظة كربلاء للمطالبة بالغاء الرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث معتبرين الاموال التقاعدية "سحتاً"، فيما اشار الى ان المتظاهرين ابدوا استياءهم من عدم مشاركة شيوخ العشائر واصفين اياهم بـ"الموالين للحكومة".

واضاف ان المتظاهرين رفعوا شعارات تنتقد اعضاء مجلس النواب.

وأما في مدينة بابل فقد افاد مصدر"الغد برس" في بابل، السبت، بان آلاف المتظاهرين توجهوا الى مجسر الثورة في الحلة للمطالبة بالغاء الرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث.

وقال مراسل الغد برس إنه شاهد آلاف المتظاهرين بينهم عددا من الشيوخ والمثقفين والاكاديمين متوجهين الى مجسر الثورة مقابل مجلس المحافظة وسط الحلة مركز بابل للمطالبة بالغاء الرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث"، مؤكدا ان "المتظاهرين امهلوا مجلس المحافظة شهرا واحد لتنفيذ مطالبهم.

واضاف المراسل ان "التظاهرة كانت سلمية وهادئة من دون مضايقات". وفي الموصل فقد قامت القوات الامنية في الموصل السبت ، بتفريق التظاهرات التي طالبت بالغاء الرواتب التقاعدية للدرجات الخاصة من اعضاء مجلس النواب والرئاسات الثلاث.

وقال مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان القوات الامنية منعت المتظاهرين من الوصول الى الساحات وقامت بتفريق اي تظاهرة بالقوة بالرغم من الوعود التي ابداها المتظاهرين من سلمية التظاهر.

وفي ميسان تظاهر المئات من اهالي محافظة ميسان، السبت، للمطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية وامتيازات اعضاء مجلس النواب والرئاسات الثلاث، وشارك في المظاهرة محافظ ميسان علي دواي.

وقال مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) إن المئات من اهالي محافظة ميسان يتوسطهم المحافظ علي دواي، انطلقوا منذ الصباح الباكر وسط المدينة مطالبين بالغاء الامتيازات والرواتب التقاعدية لاعضاء مجلس النواب واصحاب الدرجات الخاصة.

ومن جانب آخر فقد أعرب رئيس الوزراء نوري المالكي عن دعمه ومساندته لمطالب المتظاهرين بالغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب والدرجات الخاصة.

من جانبه أكد ائتلاف متحدون في بيان له على ان حق التظاهر مكفول دستوريا لجميع العراقيين، مبينا ان التعامل الحكومي مع التظاهرات غريب ولا يتوافق مع معايير الديمقراطية.

في حين طالب رئيس القائمة العراقية اياد علاوي، المالكي بالتنحي، إذا ماكان يشعر بالخوف من مطالب الشباب المشروعة بحسب قوله.

اعتداء 2

اعتداء

رایکم