
شبکة تابناک الاخبارية: وصف الكاتب والناشط علي ال غراش الفتن والقتل الطائفي في المنطقة بانه سلاح فتاك يهدد المنطقة والعالم، موضحا ان ما يحدث في المنطقة العربية من فتن وقتل وتفجيرات هو مخطط تدميري من قبل أعداء الأمة ولكنه ينفذ بايدي عربية، وبأسم الدين، والأديان والشعوب العربية بريئة منه.
جاء ذلك في مقال جديد للكاتب علي ال غراش ب عنوان: لعبة الفتن والقتل الطائفي. اذ بين ان الشعوب العربية تحولت الى لعبة وحطب لنار الفتن والقتل نتيجة افتقادها للوعي.
وحول استهداف دور العبادة قال ال غراش: ان استهداف دور العبادة من مساجد او كنائس والمدارس والمستشفيات والأسواق وغيرها.. ، هي أعمال إجرامية وشيطانية لا تتعلق بدين او مذهب او مبدأ شريف لتحقيق هدف نبيل بل على العكس من ذلك، فتلك الأعمال ضد رسالة الأديان الحقيقة وضد الروح الإنسانية، و من يقوم بتلك الأعمال فهو بلا دين ويشوه الدين وبلا ضمير إنساني، ولهذا فهي اعمال مرفوضة من أي جهة ومهما كان المبرر.
ورفض ال غراش كافة العمليات التي وقعت في طرابلس أو في الضاحية.. ، وكذلك ما يجري في العراق الجريح الدامي الذي يشهد مسلسلا من التفجيرات اليومية التي تستهدف الأبرياء في دور العبادة والأسواق.
و رفض العنف والقتل والذي وصل الى استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا الجريحة، التي تحولت الى ساحة دموية للقتل والتدمير، تدمير الحجر والشجر والبشر.
وحول مصر قال الباحث ال غراش: مصر تشهد وضعا مخيفا ومستقبلا غير واضح المعالم، عبر استخدام العنف واللغة الطائفية البغيضة وسقوط قتلى والتمثيل بالجثث!
وأوضح الناشط السياسي علي ال غراش: ان اغلب الدول العربية من المحيط الى الخليج تعاني من احتقان داخلي قد يؤدي الى انفجار كبير نتيجة أسباب كثيرة، ومنها غياب العدالة الاجتماعية والمشاركة في الحكم واتخاذ القرار، وما يقوم به الإعلام من دور سلبي في الشحن الطائفي السلبي.
وطالب ال غراش الشعوب العربية الابتعاد عن النفس الشحن الطائفي وبالخصوص في وسائل الإعلام ..، والمبادرة باعلان الرفض للتفجيرات والعنف، ولخطابات الكراهية، وافضل علاج هو الرد بالتضامن مع الفئة والجماعة المستهدفة والتعبير عن تأييد التعددية والتسامح مع الآخرين.