
شبكة تابناك الاخبارية: إن الذين يدعمون الارهاب باستخدام اللهجة الطائفية واتهام قوى الامن يالتحيز ضد طائفة بعينها وانها تقوم بالتهجير القسري هم اسوء من الارهابيين ويستحقون عقاباً أشد، لأنهم يبررون للارهابيين اعمالهم كما أنهم يحرضون ضد قوى الامن العراقية بالاضافة الى انهم يمهدون الارضية ليحصل الارهابيين على قاعدة شعبية وجماهيرية لدى تلك الطائفة، لكن المؤسف هو ان يحصل هؤلاء المجرمون على امكانية تصريحات علنية ضد قوى الامن وزعزعة الاستقرار في البلد دون أن تتحرك السلطات المسؤولة ضدهم.
إذا كانت الديمقراطية تعني ديمقراطية لصق المفخخات ونصب العبوات الناسفة فلاخير فيها وأما اذا كانت تعني أن يحصل داعموا الارهاب على مقاعد في البرلمان ومناصب حكومية فلاخير يرتجى منها، لأن الديمقراطية لاتعني الفوضى.
انظروا الى مصر، الاخوان هناك لم يعملوا سوى اعتصام واحد لكن مالذي حصل لهم لقد مزقزهم وشردوا بهم الديار لماذا؟
ليس لأنهم اسلاميين، بل لأنهم هددوا الامن القومي لمصر لكن تعالوا الى مدى اللطف والسذاجة التي يتعامل بها مع الارهابيين وداعميهم في العراق الى الحد الذي يخشى من اعدامهم مع ارتكابهم المجازر بحق العراقيين ويترك رجل متهم بقتل جنود الجيش العراقي سدى من دون أن تطاله العقوبة ودون ان يمسه أحد بسوء.
يجب أن تتسع صلاحيات الجيش والقوى الامنية للتعامل بحزم وقوة مع كل الذين يتهاونون بالامن العراقي فقوى الامن هي الضمانة لامن واستقرار العراق وأن الذي يهاجمهم هو يهاجم العراقيين في امنهم واستقراراهم ويجب ان يحصل على اشد العقوبات، ويجب ان تحظى قوى الامن بالمكانة اللائقة والتكريم على اعلى المستويات شهداء الجيش المصري في رفح جرى استقبال رسمي لجثامينهم بينما يتعرض رجل الامن في العراق للتشويه والاحتقار من بعض الساسة "هذه ليست ديمقراطية انها فوضى"
هذا التراخي من أول سقوط الطاغية هو الذي ادى بنا الى مانحن عليه ، هذا التراخي هو الذي سمح لأن يتحول الطاغية المجرم الى بطل ويحظى قبره بالتجليل والتكريم بينما لاأحد يعرف حتى الآن قبر هتلر مع انه كان اكثر وطنية وانسانية من صدام حسين هذا الفرق بين ديمقراطيتهم المعقولة في الغرب وديمقراطيتنا المضحكة!
يجب إخراس كل الاصوات المزعجة التي تهدد العراقيين في امنهم واستقرارهم ويجب محاسبة كل برلماني يتصيد مثل هذه المواقف في سبيل الحصول على الاصوات الانتخابية ونقول لهؤلاء "اذا كنتم تشكون في ولاء القوى الامنية فليس مكان ذلك الاعلام وانما مكانه البرلمان أو القضاء، لكنكم عندما تشككون بولاء القوى الامنية حينما تقوم بعمليات امنية فإنكم بهذا العمل تدعمون الارهاب وتستحقون اشد العقوبات"
"لكن لدينا توصية لرجال الامن الشرفاء في العراق : حذاري من الاعتقالات العشوائية .. اعتقال رجل واحد مظلوم سيؤلب عليكم العشرات .. ادخال رجل واحد مظلوم في السجن سيخرب كل مابنيتموه .. التحقيق والمراقبة هما الكفيلان بادخال من يستحق السجن .. لكن بعد أن تحصلوا على دعم وولاء الاهالي"!!